أم صح
شعور الأمهات قبل اعلان اسماء اوائل الثانوية العامة

حالة طوارىء أو كما وصفتها الأمهات حينها بـ"حظر التجوال"، تفرضها الأمهات على أبنائهم من طلاب الثانوية العامة، رغبة منهن في نجاحهم وحصولهم على أعلى الدرجات، فتشعر الأم حينها أنها هي التي تذاكر، حيث تقوم بتسميع المعلومات ليلًا نهارًا على ابنها طالب الثانوية العامة، وتظل بجانبه ليلًا أثناء المذاكرة وترافقه خلال ذهابه للامتحان، وتستقبله بالدعوات والأحضان عند خروجه من اللجنة داعية له بتوفيقه في باقي الامتحانات.

وتنتظر جميع أمهات طلاب الثانوية العامة الآن لحظة إعلان النتيجة بفارغ الصبر لجني ثمار ما حصدوه طوال الفترة الماضية.

"حاسة إن روحي هتطلع"، هكذا وصفت ماريان رمزي، ولية أمر طالبة شعبة علمي رياضة، إحساسها الآن في انتظارها النتيجة قائلة: "شعور بالقلق والخوف في كل دقيقة بستنى فيها النتيجة".

مشاعر متضاربة تشعر بها ماريان، وتابعت أثناء حديثها لـ"هن": "مش قادرة أعيش اللحظة دي رعب في كل بيت ومش عارفة التصحيح هيبقى إزاي، ومع كل لحظة وكل يوم بيعدي القلق بيزيد".

اختلفت الأقسام والأهداف وتساوى القلق عند جميع أمهات طلاب الثانوية العامة، شعور بالرعب الشديد ينتاب جيهان جابر، ولية أمر طالب ثانوية عامة، شعبة علمي علوم، قائلة: "كانت من أصعب فترات حياتي فترة الامتحانات مكنتش بنام من كتر القلق والتعب إن ابني تروح عليه نومه فلازم دايمًا أفضل صاحية علشان أصحيه".

وأضافت أنه بعد انتهاء الامتحانات يدخلون في قلق انتظار النتيجة، وتحاول قدر المستطاع عدم إظهار قلقها وخوفها لنجلها، وتتمنى في نهاية حديثها التحاق نجلها بالكلية التي تمناها طوال فترة دراسته وهي كلية الطب.

وفي السياق ذاته، قالت منى أبو غالي، مؤسس ائتلاف تحيا مصر بالتعليم، عن شعور فرحة النجاح، إنها لا تعادلها أي فرحة بسبب انتهاء كابوس ظل 14 عامًا.

وتصف "أبو غالي"، هذه المشاعر أنها متضاربة ولكنها مريحة للأمهات، حلم صعب لكثير منهن، أمنية ربما تتحقق أو لا كل شيء وعكسه لحظة إعلان النتيجة، بداية طريق طويل يحدد مصير أجيال.

 

أخبار قد تعجبك