رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| "فوطة سخنة وشمع وخيار".. حياة حواء قبل البوتوكس

كتب: آية أشرف -

04:01 ص | السبت 18 أغسطس 2018

النساء قبل البوتوكس

غرفة كبيرة يتوسطها جهاز كهرباء، ومناشف جافة تُوضع بالماء الساخن، وصحون متوسطة الحجم مملؤة بوصفات الحليب والزبادي والخيار، مع شرائح الشمع الساخنة، ومقاعد الاسترخاء.

هكذا كانت تحوي صالونات التجميل قديما، من أجهزة ومُعدات تخضع لها المرأة، من أجل الاسترخاء وشد الوجه وإخفاء التجاعيد، ولا مانع من إزالة الشعر، وترطيب البشرة.

وفي محاولات لاكتشاف نوستالجيا النساء، نشر موقع "ديلي ميل" البريطاني عدة صور لصالونات تجميل بعضها أمريكي والآخر إنجليزي، ترصد حياة حواء قبل ظهور البوتوكس، والواكس، وأجهزة المساج. 

فعلى الرغم من ضعف الإمكانيات، وندرة التكنولوجيا، إلا أن اعتناء المرأة بمظهرها وجمالها لم يتوقف عند زمن مُعين، فهو يتطور مع تطورات العصر، ولكنه لا يندثر أو يقف. 

وأظهرت الصور أنواعا غريبة من الأقمشة والمناشف الجافة، التي تستخدم لعمل أقنعة لاسترخاء الوجه، مع تطبيق شرائح الخيار لترطيب البشرة وزيادة نضارتها، فضلًا عن استخدام شرائح الشمع الساخنة، لإزالة الشعر الزائد، وجلسات استرخاء.

 أما عن بديل البوتكس، فكانت الكهرباء هي الوسيلة الوحيدة لشد الوجه، وإخفاء تجاعيده، ففي عام 1949 التقطت صورة لعدة سيدات تخضعن لجلسات كهرباء من أجل شد الوجه، من خلال تغليف الوجه بالقماش، ومن ثم توصيله بجهاز كهربائي، يصدر ترددات كهربائية هدفها شد الوجه وإزالة التجاعيد.