صحة ورشاقة

كتب: الحب ثقافة -

07:21 م | الخميس 05 يوليو 2018

صورة أرشيفية

على الرغم من الجهود من جانب الجهات المعنية بحقوق المرأة وصحتها، والمؤسسات والجمعيات الأهلية المصرية لمناهضة جريمة قطع وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، لا يزال الكثيرون يؤيدون هذه الممارسة الوحشية إما جهلا بآثارها السلبية على الضحية جسديا ونفسيا، أو إمعانا في قهر النساء وهضم حقوقهن الإنسانية "التي قد تضر بهن وبالمجتمع كله" من وجهة نظر ذكورية.

في اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث، الذي تحييه المنظمات الحكومية والأهلية المهتمة بالتصدي لجريمة قطع وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (الختان) تعرف إلى أبرز الأسباب التي تجعل ختان الإناث جريمة:

1. أنه تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية: بصورتها الطبيعية دون داعِ طبي أو صحي، بل إنه على العكس يلحق أضرار نفسية وصحية جسيمة بالضحية التي تتعرض لهذه الجريمة.

2. يمكن أن يؤدي لوفاة الضحية: بسبب النزيف أو كنتيجة للمضاعفات الصحية التي يمكن أن تتعرض إليها جراءها، حيث إنها ممارسة شعبية لا يوجد مرجع طبي لتنفيذها، نظرا لكونها تتم بدون داعِ طبي أو صحي.

3. يحرم الضحية من حقها الإنساني في الاستمتاع بحياة جنسية طبيعية مع شريك حياتها: لأنه يقطع أجزاء شديدة الحساسية من أعضائها التناسلية، وعلى رأسها البظر، وهو العضو الأكثر حساسية والمسؤول الأكبر عن المتعة الجنسية والشعور بالنشوة لدى المرأة.

كذلك، قد تؤثر الصدمة التي تتعرض الفتاة لها في طفولتها عند إجراء الختان على تقبل الفتاة لفكرة ممارسة الجنس، مما ينعكس سلبا على علاقتها الجنسية مع شريك حياتها.

4. يعتدي على سيادة إنسانة حرة على جسدها وملكيتها له: بقطع جزء منه بدون وجه حق، وحرمانها من حقوقها الإنسانية في السيطرة عليه والاستمتاع بصفاته وإمكاناته الطبيعية.

5. مجرم قانونا: في القانون المصري، بموجب قرار وزير الصحة فى عام 2007 بمنع الأطباء وغيرهم من إجراء ختان الإناث بأية صورة من الصور، وإقرار قانون تجريم ختان الإناث المادة 242 مكرر من قانون العقوبات عام 2008، وفتوى دار الإفتاء المصرية ومجمع البحوث الإسلامية بأن ختان الإناث عادة قديمة وليست من تعاليم الإسلام.

جدير بالذكر، أن اختيار يوم 14 يونيه لإحياء اليوم الوطني لمناهضة الختان جاء على خلفية وفاة الطفلة "بدور" بسبب تعرضها لجريمة الختان في نفس اليوم عام 2010.

وما تزال الجهود الوطنية مستمرة لمناهضة جريمة ختان الإناث في مصر، إذ تم تشكيل قوة العمل المناهضة لختان الإناث في 6 فبراير 2018 وتضم المؤسسات والمنظمات والائتلافات التالية:

مبادرة الحب ثقافة- المبادرة المصرية للحقوق الشخصية- مؤسسة المرأة الجديدة- مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي- مؤسسة قضايا المرأة المصرية- مبادرة المحاميات المصريات- مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية- الائتلاف المصري لحقوق الطفل- الجمعية المصرية للتنمية الشاملة- مؤسسة سالمة-لتنمية النساء- الاتحاد النوعي للجمعيات العاملة لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل- ائتلاف الجمعيات الأهلية لمناهضة ختان الإناث.

 

أخبار قد تعجبك