صحة ورشاقة
التدخين يسبب ضعف السمع

يسبب التدخين العديد من الأمراض، وقد أشارت منظمة الصحة العالمية أن التدخين يسبب وفاة حوالي 6 ملايين سنويًا، أكثر من 83% منها تنتج عن التدخين المباشر، في حين أنَّ أكثر من 16% من حالات الوفاة تنتج عن التدخين السلبي.

وأكدت دراسة يابانية في المركز الوطني للصحة العالمية، أن نسبة التعرض للإصابة تزداد عند المدخنين مقارنة بغير المدخنين، حيث قام الباحثون بفحص بيانات نحو 50 ألف عامل ياباني غير مصابين بضعف السمع، وتتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما، وبعد متابعة استمرت ثماني سنوات، أصيب حوالي 5100 بضعف السمع، بسبب التدخين.

ووفقًا لما ذكرته "رويترز"، فإنه بالمقارنة بغير المدخنين، كان المدخنون أكثر عرضة بنسبة 60 % للإصابة بضعف السمع في الترددات العالية الذي يجعل من الصعب فهم الكلام في أجواء صاخبة.

وكان المدخنون أيضا أكثر عرضة بنسبة 20 % للإصابة بضعف السمع في الكلام في أجواء منخفضة، وقال إحدى المشرفين على الدراسة في قسم علم الأوبئة والوقاية  في المركز الوطني للصحة العالمية والطب في طوكيو، أنه كلما ارتفع تدخين الشخص زادت احتمالية اصابته بضعف السمع.

وكانت بداية الدراسة في الأربعينيات من العمر وكان حوالي 19 ألفا من المدخنين الحاليين ونحو 9800 من المدخنين السابقين و21 ألفا لم يدخنوا قط.

 واثبتت الدراسة أن المدخنون الحاليون أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة ولديهم مشاكل صحية مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري ويعملون في وظائف ذات مستويات أعلى من الضوضاء.

وفي كل عام خلال الدراسة، كان المشاركون يخضعون لاختبارات السمع الشاملة، وبالمقارنة بغير المدخنين، تقول الدراسة إن الأشخاص الذين يدخنون ما يصل إلى عشر سجائر يوميا كانوا أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بضعف السمع في الأصوات العالية وأكثر عرضة بنسبة عشرة في المئة للإصابة بضعف السمع في الأصوات المنخفضة.

وعندما بلغ مستوى التدخين من 11 إلى 20 سيجارة يوميا كان المدخنون أكثر عرضة بنسبة 60 في المئة للإصابة بضعف السمع في الأصوات العالية وأكثر عرضة بنسبة 20 في المئة للإصابة بضعف السمع في الأصوات المنخفضة.

ومع زيادة التدخين لأكثر من 20 سيجارة يوميا كان المدخنون أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة للإصابة بضعف السمع في الترددات العالية وبنسبة 40 في المئة في الترددات المنخفضة.

وللحفاظ على حاسة السمع نصح الأطباء القائمين على الدراسة، بضرورة الإقلاع عن التدخين وممارسة الأنشطة الرياضية  وحماية الأذن من التعرض للضوضاء العالية لمدة طويلة.

 

 

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك