هو
الحالة النفسية التي تمر بها المراة بعد الطلاق

يمثل الطلاق صدمة يعاني منها بعض السيدات، وخاصة إذا بادر الزوج باقتراح الطلاق على الزوجة، أو إذا جمعت بين الطرفين علاقة حب قوية ولكن نتيجة الخلافات، كان الطلاق هو الحل الأمثل أمامهم، وبعد حدوث الطلاق تمر المرأة بمراحل نفسية كثيرة، بعض من الزوجات يتغلبن على المشكلات والبعض الآخر يتركن الحالة النفسية تتغلب عليهن.

تقول الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين والعلاقات الأسرية، وزميل الكلية الملكية البريطانية للطب النفسي لـ"هن"، إن المراحل النفسية التي تمر بها المراة بعد الطلاق نوعان، الأولى:

إذا أقدمت المرأة على طلب الطلاق، وتختلف المراحل التي تمر بها المرأة على حسب أسباب الطلاق، فبعض السيدات يشعرن في هذه المرحلة بالخوف من المستقبل، وإحساسهم بالرفض من الآخر، والمرحلة الثانية التي تمر بها هي لوم النفس، والتفكير في بعض الأسئلة الخاصة بالعلاقة منها: "هل كان من الممكن تحسين شكل العلاقة، ليه مخدش قرار الطلاق بدري"، والمرحلة الثالثة هي الشعور بالتردد من قرارها بالطلاق.

والنوع الثاني: عندما يقدم الزوج باتخاذ قرار الطلاق، ويكون ذلك لعدة أسباب منها خيانة الزوج لها، وتمر فيها المرأة بمرحلة الفقد، وفي هذه المرحلة تشعر بالحزن والغضب الشديد، وإحساس بالخيانة، وأشارت إلى أن علاقة المرأة بمن حولها تتأثر، فتؤثر على علاقتها بأطفالها وخاصة إذا كان أحد أولادها شبيها لزوجها.

وأضافت استشاري الطب النفسي، أن بعض منهم يدخلن في حالة عزلة عن من حولها، وبعض الأمهات تستخدم أولادها كسلاح ضد الأب، وشكوتها في بعض الأحيان، لأولادها من الأب وإظهاره في صورة سيئة.

وحذرت من احتمالية إصابة بعض الزوجات بالاكتئاب الشديد، وتصبح غير مسئولة عن تصرفاتها، فيمكن أن تحاول أن تقدم على الانتحار أو إيذاء النفس بأشكال مختلفة، ولكنها في حالات نادرة تصل السيدات لهذه المرحلة.

ولكي تتعدى المرأة هذه المرحلة، نصحت حماد، بضرورة اللجوء إلى طبيب نفسي أو إحدى صديقاتها المقربات منها، وأن تستغل وقتها في بناء شخصيتها ومهارتها، ومحاولة حل القضايا المعلقة بين الزوجين في المحاكم، معللة ذلك أن ضرر هذه القضايا أكثر من نفعها.

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك