أخبار تهمك
من المقطع المتداول

نشرت صحيفة "الصدى" التونسية، مقطعا مصورا، أمس، لسيدة تعتدي على طفل مصاب بمرض التوحد، بإمساك ذراعيه والضرب على رأسه، في أثناء تلقيه الدرس بأحد المراكز الخاصة، ما أثار استياء قطاع كبير ممن شاهدو الفيديو.

وعنونت الصحيفة المقطع بـ:"مشاهد جديدة قاسية تكشف تعرّض أطفال التوحد للعنف بمشاركة رئيسة المركز"، بعد أن نشرت عدة مقاطع فيديو لحالة أخرى تعرضت لعنف من قبل السيدة نفسها، كما أوضحت.

وأثارت المقاطع ردود فعل غاضبة بين الشعب التونسي بعد انتشاره، حتى تم إيقاف مديرة المركز عن العمل بجانب 3 موظفين، وقرر قاضي التحقيق بالمكتب الثالث بالمحكمة الابتدائية بأريانة، إيداع إحدى المربيات بالسجن لحين استكمال التحقيقات، حسبما أفاد المندوب العام لحماية الطفولة، مهيار حمادي.

وأكد حمادي أنه تم تكليف أخصائيين نفسيين بوزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية؛ للإشراف الطبي والنفسي على هؤلاء الأطفال ممن تعرضوا للعنف.

من جانبها، طالبت سوسن الطرابلسي، والدة الطفل الذي ظهر في المقطع الأول، بفتح تحقيق حول ما تعرض له ابنها المصاب بمرض التوحد، ومحاسبة من تورط  في تعذيب ابنها: "أخبرني ابني المريض أن المربية المشرفة على رعايته في المركز عنفته في عديد المرات وقامت بضربه على رأسه".

وأضافت عبر إذاعة "موزاييك" التونسية، أنها لم تصدق ما جاء على لسان ابنها لتتصل بمديرة المركز التي اعترفت بقيام إحدى المربيات بضرب ابنها.

بدوره، أكد جمال مسلم، رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، اتخاذ موقفا بإشراك عدد من الجمعيات المدافعة عن حقوق الطفل، للتنديد بما تعرض له أطفال التوحد من عنف شديد داخل مركز مخصص لرعايتهم، مضيفا أن أكثر من 50% من العاملين غير مؤهلين لرعاية الأطفال.

وطالب مسلم في حديثه لـ"ميم" التونسية، بفتح دورات تدريبية مكثفة لرعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، معربا عن إحراج تلك الفئة في المطالبة بحقوقهم الإنسانية. 

أخبار قد تعجبك