أم صح
أم وابن

في الوقت الذي يحتفل فيه معظم الأمهات بعيد الحب "الفلانتين"، تجلس أم بمنزلها بالإسكندرية، تضع يد على يد، تفكر في مشروع استيراد الملابس الذي قررت أن تعمل به، إلا أن عدم تحقيق عائد مادي سريع أصبح عائقًا تواجهه هي وأسرتها. وفي الجانب الآخر، كان يراقب حالتها المزاجية ابنها يحيى، البلغ من العمر 4 سنوات.

وفي حركة "بطولية"، أقدم الطفل على أمه حاملا "تحويشة" عمره "الفكة"، في صندوق خشبي "حصالة"، في محاولة لإخراج أمه من محنتها وإعادة الابتسامة إلى وجهها.

وتقول نجوى إبراهيم، 29 عامًا، والدة الطفل "البطل"، لـ"هن": "دفعت فلوسي في تجهيزات وشغل ولسه بقول يا مسهل، وده اللي كان مخليني متضايقة إنى معيش فلوس، وإبنى حس بيَّ رغم سنه الصغير".

فرحة "قد الدنيا" ألمت بقلب نجوى بسبب مشاعر ابنها، الذي يمارس لعبة الفروسية، وتصرفه، الذي جعلها تشعر بأنها "عرفت تربي"، على حد قولها، وتضيف: "والله كانت فرحتي بالدنيا كلها منه لما فك ضيقتي".

وكانت الأم نشرت على أحد جروبات موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن تضحية ابنها قائلة: "عاوزه أحكيلكم موقف فرحني جدًا امبارح، وإدانى كمية أمل وتفاؤل إن ربنا هيعوضني عن كل حاجه بإبنى ربنا يحميه اللي عنده 4 سنين بس إمبارح قاعدة، أنا وهو لوحدنا وأنا مخنوقة أوى ومتضايقة علشان مش معايا فلوس فتحت مشروع صغير من فتره قريبه وصرفت عليه كل فلوسى ومستنيه تساهيل ربنا ادعولى".

 

وتابعت: "المهم قولت ليحيى إبني أنا متضايقة قالي ليه يا مامي؟ مالك؟ قولتله معيش فلوس قالي متزعليش خالص، أنا معايا فلوس راح جابلي حصالته وقالي افتحيها وخدي الفلوس ومتزعليش وقتها أقسم بالله إني كنت في أشد الحاجة للفلوس والحمد لله".

وأضافت: "لقيت فيها مبلغ كويس ولو كنت فاكراها كنت فتحتها وكانت بعيدة، عن تفكيري كل البعد حضنته جااامد قولتله يااااارب يجعلك دايما سندي وأمانى وسبب فرحي لأن بجد أنا ملقتش حد أبدا، وقف جمبي ولا حد حس بيا غير إبنى الصغنن ده بجد ربنا يرزقني بره وحنيته دايما يارب".

 

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك