رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

الجبهة الوطنية لنساء مصر: نطالب بتحرير القدس العربية وقطع العلاقات مع إسرائيل

كتب: هبة الله حسين -

08:00 م | السبت 09 ديسمبر 2017

صورة

ألقت منى عبدالراضي عضو الجبهة الوطنية لنساء مصر بيانًا، أثناء حضورها في فعالية "يوم الغضب" اليوم، بحضور عدد من السيدات الفلسطينيات وعضوات اتحاد المرأة الفلسطينية وعضوات بعض الأحزاب المصرية، للحديث عن آخر المستجدات بالشأن الفلسطيني.

وقالت عبدالراضي في بيان: "يا قدس يا مدينة الصلاة، لتنتفض الشعوب العربية الحرة الأبية ضد البلطجة الأمريكية المتمثلة في إصدار الرئيس الأمريكي المتغطرس ترامب، قرارًا نص على أن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل والبدء في إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لتنتفض شعوب العالم الحر التي تؤمن بالسلام والحق والعدل ضد هذا القرار الدنيء المخالف لكل الأعراف والاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في مدينة القدس، وعلى أن القدس الشرقية مدينة محتلة ليس من حق المحتل الصهيوني تغيير أي معالم بها".

وأكدت خلال الكلمة أن الشعب المصري والشعوب العربية ترفض هذا القرار الذي يعيد إلى ذهننا وعد جديد كوعد بلفور الذي مر عليه مائة عام، وعد من لايملك لمن لا يستحق، وعد جديد يجيء في سياق المخطط الأمريكي الصهويني الرجعي العربي لإعادة تفتيت وتقسيم الدول العربية عن طريق إشعال الاقتتال بين مكوناتها على أساس عرقي وطائفي ومذهبي لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد وفي القلب منه إسرائيل.

وأشارت "عبدالراضي" أنه يجيء في مخطط يحرف بوصلة الصراع العربي ضد الإمبيرالية الصهيونية إلى صراع سني شيعي يؤسس لحلف إسلامي عسكري جديد ينسق مع إسرائيل ضد إيران ويصفي القضية الفلسطينية بتوطينهم في سيناء فيما يعرف بصفقة القرن".

و أضافت أن المصريين الذي سالت دماء أبنائهم الشهداء دفاعًا عن الأمن القومي المصري والعربي مُنذ حرب 1948 وحتي الآن يرفض هذا القرا ويساند صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني ضد جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الصهيوني كل يوم من قتل وتدمير وتشريد وهدم منازل الفلسطينين وتهديد معالم القدس وبناء المستوطنات الإسرائيلية  في القدس والأراضي المحتلة، مُؤكدة أن الجبهة الوطنية لنساء مصر ترفض قرار ترامب ، وتطالب بتفعيل قرار القمة العربية العاشرة في تونس عام 1979 الذي نص على أن تحرير القدس العربية واجب وإلتزام قومي، وقطع جميع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل  أو تنقل سفارتها إليها ، وسحب السفير المصري من إسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية في القاهرة، تفعيل لجان دعم الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة التطبيع ولجان المقاطعة للكيان الصهيوني ولكل الدول المساندة والداعمة له في مصر وجميع الدول العربية".

وأختتمت "عاش كفاح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية لاسترداد دولة فلسطين على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس العربية رغم أنف أمريكا والصهيوينة".

يُذكر أن نُظم اتحاد المرأة الفلسطينية اليوم فعالية "يوم الغضب" بحضور لفيف من السيدات الفلسطينية، وعضوات الاتحاد وعضوات أحزاب مصرية، وألقى كلًا منهن بينًا تنديدًا على قرار ترامب بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس الشريفة، إعتبارًا منه أن القدس عاصمة فلسطين.