مع ارتفاع درجات الحرارة لا يخلو منزل من التكيف أو المروحة مع تناول المرطبات الباردة، ما يتسبب في إصابة الأطفال بالكحة والبرد والرشح.
وتعتبر الكحة أحد الأشياء التي تزعج الكبير والصغير، ويقول الدكتور مصطفى عادل، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، لـ"هن"، إن على كل أم معرفة أن الكحة ليست مرضا ولكنها عَرَض لأحد الأمراض، كالرشح والتهاب جيوب الأنفية والالتهاب الشعبي وارتجاع المريء، مؤكدا أنه لا يمكن وصف علاج دون سماع صوت صدر الطفل.
وأضاف عادل أن هناك الكثيرات يلجأن للأعشاب كنوع أساسي من العلاج كالتيليو والينسون، مؤكدة أنها تعمل على تهدئة الكحة لفترة ولا تعتبر علاجا.
وأكد أنه لا يفضل استخدام أدوية مذيبات البلغم تحت عمر سنتين، بالإضافة إلى أن هناك أدوية توصف للتخلص من الكحة، ولكنها تعمل على تهدئة مراكز الكحة وليست علاجها.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>