شاركت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، اليوم، في الجلسة النقاشية رفيعة المستوى والتي نظمها المجلس القومي للسكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتأتي هذه الجلسة في إطار فعاليات إطلاق تقرير حالة السكان في مصر 2016، بحضور الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط واﻹصلاح اﻹداري، والدكتور محمد هشام السعيد وزير التنمية المحلية، بمشاركة اﻹعلامي أسامة كمال، الذي أدار الجلسة النقاشية.
ومن جانبها، قالت الدكتورة مايا مرسي خلال كلمتها بالجلسة، إن ملف السكان في مصر هو قضية أمن قومي، لا بد من التعاون والتكامل بين الوزارات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة الزيادة السكانية، موضحة أن دور المجلس القومى للمرأة التوعية من خلال حملات طرق اﻷبواب، والتي تصل إلى 100 ألف سيدة شهريا، باﻹضافة إلى تنظيم قوافل طبية ومجتمعية على مستوى محافظات الجمهورية.
وأكدت مرسي أن حملة "التاء المربوطة سر قوتك" وصلت إلى 40 مليون مشاهد ومتابع على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يعكس تعطش المجتمع لتلك اﻷفكار اﻹيجابية، لذلك لا بد من إعداد حملات توعية إعلامية وإعلانية مشتملة على أساليب مبسطة لمواجهة خطر الزيادة السكانية.
وأوضحت رئيس "القومي للمرأة" أن هناك أهمية الرسائل الدينية من خلال اﻷزهر ووزارة اﻷوقاف للتوعية بخطورة الزيادة السكانية، مشددة على أهمية تعاون واعظات من الأوقاف وخادمات من الكنائس مع المجلس القومي للمرأة في هذا الملف.
وطالبت "مرسي" الوزرات المعنية بتبني 3 محافظات كمرحلة أولى على أن يقوم المجلس بالتعاون مع الوزارات في تشكيل مجموعات للعمل سويا في ملف الحد من الزيادة السكانية.





//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>