رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

«نورهان» تنشر الثقافة الكورية في مصر وتروج للسياحة.. «حكاية بدأت من 2014»

كتب: إسراء طارق أبو سعدة -

09:53 ص | الجمعة 31 مارس 2023

نورهان مع صديقتها الكورية

عشقها للدراما والسينما الكورية ساقها للبحث عن كل ما يتعلق بها، فبدأت قصة الحب بينها وبين كوريا الجنوبية، من خلال أول مسلسل تابعته يدعى «الورثة»، فاللغة وطريقة نطقها، الموسيقى ذات اللحن والأداء المختلف، والعادات والتقاليد المميزة، كان دافعاً قويًا لها في أن تتعمق لتعرف الكثير عن الثقافة.

نورهان محمود صابر، تبلغ من العمر 23 عاما، تخرجت في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة عين شمس، تحكي لـ«الوطن»، أنها منذ عام 2014 شاهدت مسلسلا كوريًا لأول مرة، دفعها فيما بعد إلى الرغبة في معرفة كل ما يخص الثقافة، ومن خلال يوتيوب، تعلمت القليل من اللغة الكورية، وأدركت الكثير عن عاداتهم وطريقتهم في المعيشة، ومن هذا المنطلق قررت أن تشارك ما تعلمته مع الشباب من خلال تصويرها الفيديوهات.

نورهان تروج للسياحة المصرية عند الكوريين

وفي مدة قصيرة، تمكنت «نورهان» من نطق بعض العبارات الكورية، فكونت صداقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع كوريين، وشجعتهم على زيارة مصر للترويج للسياحة، وبالفعل جاء عدد من الأصدقاء فقررت دعوتهم لمنزلها، وقدمت لهم الطعام المصري الأصيل، وأخذتهم في جولات لرؤية الأهرامات والنيل، موضحة لـ«الوطن»، أن صديقتها الكورية كانت منبهرة بالأماكن التي ذهبت إليها، ومذاق الطعام المميز، وفقاً لها: «البنت الكورية لما عزمتها عندي وأكلت مع عائلتي كانت مبسوطة جداً وحبت مصر أكتر».

السبب وراء تصوير نورهان فيديوهات عن كوريا

حلم «نورهان» أن تكون مذيعة، دفعها إلى تصوير فيديوهات تتحدث فيها عن عادات وتقاليد كوريا، وتحث الشباب على تعلم اللغات الأجنبية، والانفتاح الإيجابي على ثقافات العالم، ورغم أن تخصصها الدراسي بعيدا عن شغفها، إلا أن ذلك لم يوقفها: «أنا بشتغل في شركة أجهزة طبية، لكن أنا بعمل ده بجانب شغلي، علشان ده حلمي، وكمان بحب التصوير».

لقاء نورهان بالسفير الكوري في مصر

لم تكتفِ ابنة محافظة الجيزة بهذا القدر، بل إنها سعت لمقابلة السفير الكوري بمصر، ففي إحدى فعاليات المركز الثقافي الكوري، تعرفت على السفير، ونشأت صداقة قوية بينهما عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما شجعها على طلب عمل لقاء معه، ليفاجئها بموافقته، وفي حديثها معه، سألته عن الأطعمة والأماكن المفضلة له، وشعوره كونه سفيراً في مصر، «كنت فخورة بمقابلتي معاه، وهو شخص متواضع وكان بيتكلم عن مصر بكل حب».