رفعت الكثير من السيدات شعار الحياة تبدأ بعد الستين، إذ تحرص العديد من الجدات استكمال مراحل التعليم والحصول على شهادات مرموقة، رغم التقدم في العمر، ليثبتن بأن النجاح والإصرار لا يعرف المستحيل، وهو ما حدث مع السيدة المصرية آمال إسماعيل، ابنة مدينة المنصورة، التي استكملت دراستها بعد بلوغها عامها الأربعين، وحصلت على الثانوية العامة في عامها الـ60.
السيدة المصرية آمال إسماعيل، تبلغ من العمر80 عاما، عانت من رحلة شاقة وقاسية مع مرض السرطان، حتى انتصرت عليه للمرة الثانية، وقررت بإرادتها استكمال الدراسة والتعليم حتى حصلت على درجة الماجستير في جامعة المنصورة.

اضطرت السيدة الثمانينية ترك الدراسة وهي في عمر الـ12 بسبب ظروفها الأسرية، والزواج والتفرغ لحياتها الجديدة، تقول لـ«هن»: «لما سيبت المدرسة كنت وقتها في 2 إعدادي، وفضلت متمسكة برغبتي في الدراسة حتى بعد ما اتجوزت».

لم تكن السيدة «آمال» وحدها من السيدات اللواتي رفعن شعار العمر مجرد رقم، فقد سبقها العديد من السيدات اللواتي قررن استكمال حياتهن بعد بلوغ سن الـ60، ويُقدم «هُن» أبرز نجاحات استكملن مسيرة التعليم.
الحاجة زبيدة
من المنوفية، وبعد رحيل الزوج قررت السيدة التي تخطى سنها الـ87 عاما، استكمال التعليم وتعلم القراءة والكتابة ودخول فصول محو الأمية، لتصبح الحاجة «زبيدة» من أشهر السيدات اللواتي حققن أحلامهن المؤجلة، التي أنجزتها خلال المبادرة الرئاسية «لا أمية مع تكافل»، والتي كانت روت قصتها بأنها أم لـ8 أبناء، وجدة لـ13 حفيدا، وقررت تحقيق حلمها حتى تتمكن من قراءة آيات القرآن الكريم: «كان نفسي أقرا القرآن عشان الراجل مات، نفسي أقراله على الترب عشان كان حبيبي».

والدة رضوى الشربيني
والدة الإعلامية رضوى الشربيني، توفيت قبل أعوام، متأثرة بفيروس كورونا المستجد، والتي كانت تضرب مثال للنجاح والتقدم؛ إذ حصلت السيدة هالة أنور، على شهادة الماجيستير عن نهر النيل وناقشتها بعد عامها الـ60، وذلك عام 2019.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>