على شواطئ الإسكندرية، قررت إنجي مختار، تأسيس فريق«راكيت» للسيدات فقط، في محاولات منها أن تعطي لمحبي هذه اللعبة الفرصة لمزاولتها، وتوفير الأماكن التي يتسنى لهن ممارستها، وكذلك المدربات لمن ترغب في تعلمها، فلم يحركها للعبة سوى الحُب التي ورثته عن والدها الراحل، ولم يتوقف حلمها إلا بانتشار تلك الفكرة في النوادي، طامحة إلى المشاركة في مسابقات عالمية.
ورثت حبها عن والدي.. ومكانش الشغل الأساسي
وعلى الرغم من دراستها بكلية التجارة جامعة إسكندرية، وعملها بإحدى شركات الملاحة لـ9 سنوات، كان الزواج والإنجاب سببًا في توقفها عن العمل قبل أن تعود له مُجددًا بفضل الراكيت: «أنا زوجة وأم لطفلين، بعد الجواز والأمومة قدمت استقالتي، ومن هنا حياتي الاجتماعية بقت قليلة، ووزني زاد لكت قررت أرجع من جديد ابدأ في الرياضات اللي بحبها وبلاقي فيها نفسي».
الراكيت كان الاختيار الأول لـ«إنجي» إذ ورثت حبها من والدها: «بابا حببني فيه، لعبة اسكندرانية أصيلة بتتلعب على الرمل، وقررت أكسر الحاجز وأدور على صحاب بابا يعلموني، ومن بعدها فكرت يكون الفريق للسيدات بس».
بنلعب بعد الفجر والمغرب
منذ تكوين أول مجموعة من السيدات في 2017، قررت إنجي مختار، وفقًا لحديثها لـ «هُن» ترتيب أيامها وفقًا للمشاركات معها: «بنلعب راكت أيام الجمعة والثلاثاء، فى عز الحر وفى والنوات، ساعات بعد الفجر وساعات المغرب، فى اى وقت بنقدر نجمع نفسنا، وبنبعد عن كل ضغوطاتنا ومشكلات بيوتنا وحياتنا بالرياضة اللى بنحبها».

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فمع تأسيس الفريق في 2022، أصبح الراكيت نشاط أساسي في العديد من النوادي، وعلى رأسهم نوادي المحافظة، ونادي الاتحاد السكندري، ونادي الأوليمبي المصري ونادي منارة فاروس: «اتعملت فعاليات في استاد الإسكندرية الدولي، ومسابقات ومهرجانات للعب كرة الراكيت في الاسكندرية وبورسعيد والساحل الشمالي والعجمي».

حلمي الانتشار
تأمل إنجي أن يكبر الفريق وينضم المزيد من السيدات في لعبة الراكيت: «عاوزة أكون مسؤولة عن أكبر فريق، ونشارك في مسابقات ونسافر ونلعب».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>