رئيس التحرير:

أحمد الخطيب

رئيس التحرير

أحمد الخطيب

علاقات و مجتمع

أمهات وأطفال يحولون أرض مهملة إلى حديقة: زرعنا 60 شتلة تحت البيت

كتب: روان مسعد -

02:15 م | الجمعة 23 سبتمبر 2022

زراعة الأشجار في حلوان

نشاط وتفاؤل وروح تعاونية هكذا شارك الأطفال والأمهات في تنظيف وزراعة الحديقة أمام بيتهم بحلوان، وهو ما يعني المزيد من الوعي بالتغيرات المناخية والرغبة في عيش حياة نظيفة في بيئة تتنفس بالأشجار والزراعة، فحولوا الأراضي المهملة حول البيوت إلى مكان أخضر يحتوي على شجر ليمون، زيتون، جوافة، دورنتا، وينكا، النترا، فل، ياسمين، مسك الليل، ونخل زينة.

الفكرة بدأت برغبة في تغيير قطعة أرض لتكون حديقة، فأرسلت واحدة من الأمهات تستشير مبادرة «شجرها»، والتي استجابت بدورها وبدأت في المساعدة ضمن حملة منظمة تحت عنوان «إلى مؤتمر المناخ 27»، برئاسة المهندس عمر الديب، الذي يسعى لزراعة 27 ألف شجرة في القاهرة ومحافظات مصر المختلفة قبل مؤتمر المناخ.

الأمهات يحولن الرض المهملة إلى «وطن أخضر»

حولت الأمهات والأطفال الحديقة أمام البيت إلى «وطن أخضر»، حيث تمكنوا بمساعدة مبادرة «شجرها»، من اختيار نوع الأشجار ومكانها وكل ما يتعلق بالزراعة، وذلك بحسب تصريحات المهندس عمر الديب لـ«الوطن»: «هدفنا ننشرها في المحافظات كلها والدول العربية، للأفراد والشركات والمؤسسات، معنى اتحضر للأخضر وفرقة حلوان كانوا عبارة عن أطفال وأمهات، هم اتواصلوا معانا قلنا لهم ايه ممكن يعملوه ويزرعوه».

أدوات كثيرة نصح بها «عمر»، الأمهات والأطفال لاستخدامها في الزراعة وأنواعها وكذلك تنظيم الفاعلية التي استمرت حوالي 7 ساعات: «زرعوا حوالي 60 شجرة، وده بعد تنظيف الجنينة»، وهي حديقة صغيرة أمام البيت في حلوان كانت مليئة بالردش والقمامة، شارك فيها 15 شخصا بين أمهات وأطفال.

ثقافة زراعة البلكونات وأماكن الفراغ، فضلا عن نشر الوعي البيئي، هو هدف «عمر»: «إحنا بننشر ثقافة زرع البلكونات والأسطح وكمان فكرة التنمية المستدامة وبنهدف عمل حملات على أرض الواقع، نظمنا حوالي 500 فاعلية في 17 محافظة منذ 2016، ومنذ بداية شجرها، وخلال االتلت شهور دول بنوعي الناس ونفهمهم موضوع المناخ قبل المؤتمر لأن ده مهم جدا».

لا يكتفي صاحب مبادرة «شجرها»، بالتوعية بضرورة زراعة الاشجار والاهتمام بالبيئة وإنما أيضا تنظيم حملات على الأرض هو الهدف الأسمى، وقد بدأ منذ يوم 1-8، وحتى 18 نوفمبر، والهدف الأكبر زراعة 27 ألف شجرة، بالفعل جرى زراعة عدد منها ولكن لا يزال أمامه الطريق طويلا لتحقيق هذا الإنجاز إلى COP27.