صوت عذب ملائكي، وإطلالة ساحرة بحجاب تقليدي وملابس فضفاضة باللون الأبيض، هكذا ظهرت المغنية الأجنبية سلوى لورين، على أحد المسارح وهي تقدم أنشودة «طلع البدر علينا»، تجمع بين اللغة الإنلجيزية والعربية، التي تحاول هجاء أحرفها بشكل تلقائي مكسر، بعد تعاونها مع الملحن حامد بدوي، والموزع إيهاب عبدالسلام، وطرحتها عبر قناتها على موقع «يوتيوب»، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور فور طرحها، بعد أن غنتها للمرة الأولى ضمن مسابقة غنائية بعد اعتناقها للإسلام.
تصدر اسم سلوى لورين، محركات البحث المختلفة، واحتلت التريند، عقب الظهور الخاطف للأنظار أثناء إنشادها لـ«طلع البدر علينا»، ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، أبرز المعلومات عنها وفق حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
- قامت بجولات في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وباكستان وأوروبا.
-غنت للحكومة البريطانية والأمير تشارلز كونها عازفة بارعة.
- اعتنقت الإسلام حبًا في الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن ثم اتجهت لكتابة الأناشيد في ضوء القرآن، وتتحدث حول العالم لتوضيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.
- اشتهرت بالعزف على البيانو، وعُرفت بعشقها لموسيقى البوب.
- غنت سلوى لورين، مع فنانين كبار مثل إيد شيران.
- طرحت أنشودة «طلع البدر علينا»، عبر قناتها على موقع يوتيوب، بعد أن غنتها للمرة الأولى، في إحدى المسابقات الغنائية، لقيت آنذاك تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، وأشادوا بجمال ورقة صوتها.