يبحث الكثيرون حاليا عن حقيقة الخطف بالإبرة بعد الحديث بكثرة عن الأمر خلال الأيام القليلة الماضية، خاصة عقب انتشار العديد من المنشورات والتسجيلات الصوتية الزائفة، التي ادعت وجود عصابات داخل المترو تخدر الفتيات باستخدام إبرة «دبوس» لاختطافهن أو سرقتهن.
حقيقة الخطف بالإبرة
وعلى الفور انتشرت التساؤلات والاستفسارات عن حقيقة الخطف بالإبرة، وهل توجد حالات بالفعل وقع أصحابها ضحايا لهذا الأمر، في حين تساءل البعض عن الشق العلمي، وهل يوجد تخدير باستخدام «شكة دبوس» من الأساس؟.
حقيقة الخطف بالإبرة.. أطباء تخدير: كنا عملناها في العمليات
في هذا الصدد، سخر الدكتور جندي جرجس، استشاري التخدير من الأمر، قائلًا إنه عار تمامًا من الصحة، وذلك خلال حديثه لـ «هُن»، قائلًا: «كنا عملناها في العمليات، طالما الموضوع سهل كدة».
وفي نفس السياق، أجاب الدكتور محمد هميسة أستاذ التخدير بهيئة المستشفيات التعليمية، لـ«هُن»، مؤكدًا أن تخدير الإنسان من خلال الإبر يمكن ولكن بشروط، وهو إما الحقن عن طريق الوريد أو الحقن العضلي: « لازم الوريد يتحقن فيه كمية 10 سم ووقتها تنيمه خلال دقيقة في الوريد، مش مجرد شكة»
وتابع الدكتور محمد هميسة: «فيه عن طريق العضل ولكن بمقدار 5 مللي عشان ينام، ولكن بعد 20 دقيقة».
حقيقة الخطف بالإبرة.. مترو الأنفاق ينفي الشائعة
وفي هذا الصدد، كان الدكتور أحمد عبدالهادي، المتحدث الرسمي باسم شركة مترو الأنفاق، أكد أن الأمر لا أساس له من الصحة، خاصة إن هناك كاميرات مراقبة داخل جميع المحطات وعربات القطارات، فضلًا عن تواجد شرطة سرية تستقل القطارات لحماية وتأمين الركاب المسافرين.
وأضاف «عبدالهادي» في تصريحات لـ«الوطن» إن موضوع شكة البنات في مترو الأنفاق بدبوس حتى يغمي عليهن لاختطافهن غير صحيح، حيث أن الشركة لم ترصد أي حالات اختطاف بين الركاب، ولا يوجد بلاغات رسمية حتى الآن، وأن حركة مسير القطارات تسير بشكل طبيعي ومنتظم دون حدوث أي معوقات تؤثر على سير حركة التشغيل.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>