رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

دار الإفتاء ترد على «سؤال» هل يجوز الدعاء للمتوفى باسم الشهرة وليس الحقيقي؟

كتب: آية أشرف -

07:07 م | الأحد 10 أكتوبر 2021

الدعاء للمتوفي

«إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له»، هكذا قول الرسول «رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فلا يفيد المتوفى عقب مماته سوى الصدقات، وعلمه الذي تركه لانتفاع به، وخير خلف صالح يدعو له، ليصله  الدعاء بالرحمة والمغفرة. 

فالدعاء للمتوفى هو «القشة» التي يتعلق بها أحبابه وأصدقاؤه، للصبر على الابتلاء، وهم على يقين من وصول الدعوات وثوابها له، فعلى الرغم من عدم وجود حجاب بين العبد وربه، إلا أن هناك دومًا ما يتساءلون عن آداب الدعاء، ومتى يُقبل، واحتمالية وجود سبب يمنعه. 

«توفى والدي في مارس الماضي، بعدما انتصر عليه المرض اللعين، وكان لوالدي اسم شهرة، يُنادى به، بدلًا من الاسم الحقيقي، ولا يزال الأقارب والأصدقاء يدعون له باسم الشهرة وليس الحقيقي، فهل يصله الدعاء؟ وهل يصله ثوابه؟». 

الإفتاء تجيب.. هل يجوز الدعاء لوالدي المتوفى باسم الشهرة؟

وأجابت دار الإفتاء على هذا السؤال، عقب التواصل معها عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، مؤكدة أنه يجوز الدعاء للمتوفي باسم الشهرة، وقد يصله ثواب الدعاء. 

كيفية الدعاء وآدابه

وكانت دار الإفتاء أوضحت آداب الدعاء وصيغته السليمة من قبل، مؤكدة أن الأمر في الدعاء واسع حيث جاء الأمر به مطلقًا من غير اقتصار على كيفية معينة، وإذا شَرَع اللهُ سبحانه وتعالى أمرًا على جهة الإطلاق، وكان يحتمل في فعله وكيفية إيقاعه أكثرَ مِن وجه؛ فإنه يؤخذ على إطلاقه وسعته، ولا يصح تقييده بوجه دون وجه إلا بدليل.

وأشارت «الإفتاء» إلى أن من البدعة تضييق ما وسَّع الله ورسوله «صلى الله عليه وآله وسلم» فيجوز أن يكون الدعاء سرًّا أو جهرًا، فرادى أو جماعة.