رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

رغبة عروسة كفر الشيخ تحققها صديقاتها بعد وفاتها: كنا 7 في زفتك الأخيرة (فيديو)

كتب: سلوى الزغبي -

01:18 م | الثلاثاء 14 سبتمبر 2021

عروسة كفر الشيخ بوسي العربي ووالدها

اقترب الحلم وحان موعد الفرح، طلبت من الجميع مشاركتها لحظات لا تُنسى، وخطوات جمعها بحبيها، وقبيل تحقيق المنشود، اختلفت الأقدار وكتبت النهاية، انقلبت السيارة بالفتاة التي تمّت عامها العشرين قبل شهر، لتصبح وفاة «عروسة كفر الشيخ» غصة في قلب جميع أحبابها، وحتى مَن سمعوا بقصتها، لترثيها صديقاتها بكلمات عذبة كعلاقتهن، قبل أن يكشفن عن طلبها الأخير منهن، وتنفيذهن لها، لكن باختلاف الأحداث.

«شلة بوسي» لم تخلف الوصية

8 أصدقاء، هكذا كانت «شلة» بوسي البرعي، المعروفة إعلاميا بـ«عروسة كفر الشيخ»، واللائي أوصتهن جميعًا بأن يكن إلى جوارها في كل خطوات زفافها، بدءًا من العفش الذي أعلنت عبر صفحتها الشخصية على «فيسبوك»، أنه يوم الجمعة 17 سبتمبر الجاري، وحتى فرحها الذي كان من المقرر أن يليه بأيام، على خطيبها محمود البرهامي، الذي فقد الوعي في الحادث، الذي أودى بحياة حبيبته، وهما في طريقهما لشراء عفش شقتهم من محافظة دمياط، إثر حادث سير.

«أدينا إحنا 7 واقفينلك أهو لحد ما وصلناكي، زي ما كنتي بتتمني إننا نفضل واقفين وراكي لحد ما نوصلك لبيتك، عمرنا ما هنسيبك أبدا يا حته من قلبنا، كسرتي ضهرنا قبل قلبنا، ربنا يصبرنا على فراقك، عمرنا ما هنسيبك أبدا وتفضلي روحك دايما معانا، ونفضل 8 أخوات زي ما إحنا طول العمر»، بتلك الكلمات رثت لينا النمر، صديقة عمرها بثينة العربي، كاشفة رغبة «بوسي» بأن ترافقها صديقتها حتى بيتها، لكنهن خلفن الأماكن ووصلوها حتى مرقدها الأخير.

زفة جنائزية بالزغاريد والدموع

فيديوهات لجنازة عروسة كفر الشيخ، أرفقتها صديقاتها على صفحاتهن الشخصية عبر «فيسبوك»، ليكتبن في منشوراتهن عن «زفتها الأخيرة»، التي حضرها القاصي والداني، وكأنه يوم فرحها، يودعونها بالزغاريد والبكاء، ناشرين صور من أمام قبرها يحدثونها من خلاله، بينما ما زال والديها وخطيبها يرقدون بإحدى مستشفيات كفر الشيخ.

لعنة العين الحاسدة

«الحسد والعين» مفاهيم فرضت نفسها في وفاة عروسة كفر الشيخ، إذ ذهبت صديقاتها إلى أن ما حدث لها ولخطيبها بسبب «العين»، لحبهم الظاهر بإرفاق صديقتهم صور دائمة برفقة خطيبها، واقتراب موعد زفافها على مَن تحب، فكتبت إحدى صديقاتها تصديقًا على تلك الرواية: «لما تشوفوا عريس وعروسة فرحهم قرب، أو منزلين صورة مع بعض، أو شايفينهم حتى في الشارع، قولوا ما شاء الله، واتمنولهم الخير».

وواصلت صديقة بوسي: «خليكوا مؤمنين بالله، ومتأكدين أن كل واحد بياخد رزقه، وربنا عدل موزع الأرزاق، عشان أنتوا شايفين صورة بتضحك، والله التفاصيل صعبه ومحدش شايل الشيلة غيرهم.. يا رب اللي بيتسكتر على حد فرحته ردهاله وابعد عننا الشر.. ربنا يرحمك يا بوسي، ويشفي خطيبك يا رب ويصبر أهلك».