رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

أمور للحائض تفعلها في ليلة القدر.. كيف تستفيد من أجرها؟

كتب: آية المليجى -

04:55 م | السبت 08 مايو 2021

أمور للحائض فعلها في ليلة القدر

تمر اليوم ليلة الـ27 من شهر رمضان وهي إحدى الليالي الفردية في الشهر المبارك، والتي يستبشر بها الكثيرون أنها ليلة القدر، صاحبة الأجر الكبير في الثواب، لكن بعض الفتيات ربما تصادفهن أيضًا وجود الدورة الشهرية، وتحتار في فعل الأمور التي لا تفوت بها أجر هذه الليلة.

كيف للحائض الاستفادة من ليلة القدر؟

ومن المعروف أن المرأة الحائض تمنع من الصلاة والصيام، لكن لها أيضًا بعض الأفعال التي لا تحرمها من نيل الأجر والثواب، وبحسب ما أوضحته دار الإفتاء عن الأعمال التي باستطاعة المرأة فعلها وهي الذكر والتسبيح والحمد والتكبير.

كما يمكن للمرأة ترديد الأدعية لله ومنها «اللهم إنّك عفوٌ تحبّ العفو فاعف عنّي»، فعن عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها) قالت: (يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو؟ قالَ: تقولينَ اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي)، كما أيضًا يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن الكريم على مذهب الإمام مالك، لكن لا تمسه إلا بحائلٍ، مثل ارتداء القفازات أو قرآته من الأجهزة الإلكترونيّة أو من مصاحف تحتوي على تفسير لآيات القرآن الكريم.

أعمال للحائض في ليلة القدر

وأيضًا من الأمور التي تفعلها المرأة الحائض هي قراءة الكتاب النافعة وخاصة الكتب الدينية، وإخراج الصدقة وصلة الرحم وزيارة المرضى، وتحضير طعام الإفطار للصائمين، والاستعداد للعيد بتحضير أمور جالبة للفرح واحتساب الأجر في كل ذلك، وأيضًا يمكنها الإكثار من التوبة والاستغفار والندم على السيئات.

الدعاء المأثور في ليلة القدر

واختلف الفقهاء في تعيينها، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، وقد ورد في فضل إحيائها أحاديث، منها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

أما بالنسبة للدعاء المأثور إذا أكرم الله المسلم بهذه الليلة فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، بِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي» أخرجه الترمذي وصححه، والنسائي وابن ماجه وأحمد، وصححه الحاكم.