رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أطفال مدرسة بورسعيد يختمون القرآن على روح «ميس عزة»: «فراقك صعب علينا»

كتب: منة الصياد -

10:16 م | الأربعاء 21 أبريل 2021

المُعلمة عزة مرسي

امتزجت مشاعر الحب والحزن في كلمات واحدة، عبارات حب تدين بالفضل والعرفان لمعلمة اللغة الإنجليزية بمدرسة بورسعيد القومية بالزمالك، وعبارات حزن سطروها بالدموع حزنا على رحيلها، حتى تحول الفيس بوك إلى سرادق عزاء لنعى المعلمة الفاضلة عزة مرسي، التي وافتها المنية بعد صراع مع مرض السرطان، بحسب تأكيد أحد أولياء الأمور.

لم يتوقف طلابها عن البكاء حزنا على رحيلها المفاجئ، فحتى اللحظات الأخيرة من حياتها كانت معهم، تدافع عن طالب تعرض للتنمر من زملائه، وتساعد آخر تعثر في فهم دروس معينة، رغم ترقيتها إلى ناظرة للقسم البريطاني بالمدرسة، واليوم بعد رحيلها قرر الطلاب أن يختمون القرآن على روحها.

حزن شديد على وفاة المعلمة عزة مرسي

كلمات النعى المرفقة بآيات من القرآن الكريم وأدعية، انتشرت على صفحة المدرسة وعلى الصفحة الخاصة بالمعلمة الراحلة، وكتب أحد أولياء الأمور: «حبيبتي يا ميس عزة ربنا يرحمك يا رب ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، كنتي مثال لحب الشغل والضمير والله عمري ما هنسي اللي كنتي بتعمليه مع ابني وأنتِ بتاخديه في المكتب وتأكليه معاكي علشان حساه ضعفان».

وسرد أولياء الأمور أيضا مواقف نبيلة للمعلمة الراحلة، كان بعضهم شاهدا عليها، إذ كتبت إحدى أولياء الأمور: «طول عمرك كنتي جدعة وطيبة وبتخافي على تلاميذك كأنهم ولادك وأكتر»، زكتبت أخرى: «مكنتيش مجرد مُعلمة بتأدي واجبها الروتيني، لأ كنتي أم لكل طالب عندك».

بينما نشر عدد كبير من زملائها وطلابها أدعية: «اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران أغفر لها وأرحمها وعافها وأعف عنها وأكرم نُزلها ووسع مُدخلها وأغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس»، «إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا يرحمك يارب بحق الأيام المتفرجة دي ويغفر لك ويثبتك عند السؤال ويكرم نزلك، هتوحشينا قوي يا ميس عزة يا طيبة يا بنت الأصول».

معلومات عن المعلمة المتوفاة 

ويرصد «هن» خلال هذا التقرير أبرز المعلومات عن المُعلمة المتوفاة:

- تدعى عزة عبد الرحيم مرسي.

- كانت تشغل منصب ناظرة النظام البريطاني بمدرسة بورسعيد القومية بالزمالك.

- عُرفت بين زملائها وأولياء أمور طلابها وكذلك تلاميذها بتعاونها الكبير ومواقفها الإنسانية المختلفة.

- كانت تعمل كمُدرسة للغة الإنجليزية للمرحلة الإعدادية قبل توليها منصب ناظرة المدرسة.

- دائما ما كانت تدعم طلابها وتلاميذها بالمراحل الدراسية المختلفة داخل المدرسة.

- اعتادت على نشر الحِكم الإنسانية المختلفة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

- تصدت لمجموعة من الطلاب الذين تنمروا على زميل لهم من قبل، واهتمت بتوجيه العقاب لهم، حسبما سردت إحدى أولياء الأمور عبر حسابها الشخصي على موقع «فيس بوك».