رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

الإفتاء تحسم الجدل حول حكم قضاء الصلوات الفائتة بعد انتهاء الدورة الشهرية

كتب: إسراء حامد محمد -

06:09 م | الجمعة 16 أبريل 2021

صلاة الحائض

مع قدوم شهر رمضان الكريم، يحرص الأشخاص على الإكثار من العبادات المختلفة، بخلاف الصوم، مثل صلوات التراويح وتلاوة القرآن وغيرها، وتواجه الفتيات فترة انقطاع عن تلك العبادات بسبب الحيض، وهو ما يطرح سؤالا منهن حول قضاء الصلوات الفائتة، وهل من الواجب أن تعيدها بعد انتهاء فترة الحيض أم لا؟ 

ونرصد من خلال هذا التقرير، فتوى دار الإفتاء المصرية حول حكم قضاء الحائض للصلاة التي تركتها في فترة الحيض، وهل وجب ذلك أم أنها رخصة للحائض لا تتطلب قضاءها بعد الانتهاء منها، وفق الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية.

هل يجب على الحائض قضاء الصلاة التي تركتها في فترة الحيض؟

اتفق الفقهاء على عدم صحة الصلاة من الحائض، إذ الحيض مانع من صحتها، كما أنه يمنع وجوبها، ويحرم عليها أداؤها، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :«إِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي» رواه البخاري.

ولا تقضي المرأة ما يفوتها من صلاةٍ في أثناء الحيض؛ فعَنْ مُعَاذَةَ رضي الله عنها أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ: أَتَقْضِي إِحْدَانَا الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ قَدْ كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَا تُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ». متفق عليه.

كما قال العلامة ابن المنذر في «الإجماع» (ص42): «وأجمعوا على أن الحائض لا صلاة عليها في أيام حيضتها، فليس عليها القضاء».

وتقع بعض السيدات في حيرة وجوب تعويض الصلاة خلال فترة الحيض أم لا، وهل الصلاة مثل الصوم في وجوب تعويضها أم لا، وهو الأمر الذي حسمت فيه الجدل دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني، بأنه لا يجب على المرأة تعويض ما يفوتها من صلاة أثناء الحيض، لأنه ليس عليها صلاة، وإنما ما يتم تعويضه في فترة الحيض، هو صيام شهر رمضان فقط.