رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

شرطية ناجحة وطبيبة ماهرة.. «نادين وزهراء ومروة» ثلاثي عالمي شرف مصر

كتب: أحمد حامد دياب -

03:47 م | الأربعاء 10 مارس 2021

زهراء الخطيب ونادين أشرف ومروة الدالي

نماذج ناجحة لكفاح وتميز المرأة المصرية في مختلف المجالات نجحن في حياتهن العملية، وأصبحن عنصرا لا غنى عنه في المجتمع بشكل أو بآخر ونلن شهادات بتفوقهن ونجاحهن من جهات عالمية ومتخصصة، وهذه النماذج التي استضافها الإعلامي شريف عامر في برنامجه «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية «MBC مصر» نرصدها لكم كما يلي:

نادين أشرف مؤسسة شرطة الاعتداءات

نادين أشرف صاحبة مبادرة شرطة الاعتداءات Assault police والتي نجحت في كشف جريمة المغتصب الشهير «أ ب ز» والمعروفة إعلاميًا بواقعة «الفيرمونت»، والتي أشادت بها بعض الصحف العالمية مثل «إيكونوميست» وغيرها.

نادين أشرف، كشفت عن أنها درست الفلسفة في الجامعة الأمريكية وكانت تحب وسائل التواصل الاجتماعي وتهتم بالمشاكل التي تحدث في جميع أنحاء العالم، ونجحت بغير تخطيط مسبق في كشف خيوط جريمة كبيرة وتم محاسبة الجناة والقبض عليهم والتحقيق معهم.

وأوضحت نادين، أنها أسست صفحة ومبادرة شرطة الاعتداءات Assault police، وكشفت عددا من الجرائم وتستقبل يوميًا أكثر من 50 بلاغا بالتحرش وتتعامل معها وتوجه أصحاب هذه البلاغات.

أول طبيبة متخصصة في أورام الكبد بمصر 

أما الدكتورة زهراء الخطيب أول طبيبة متخصصة في الكبد وستحصل على الدكتوراة في دلالات الأورام في تحاليل البول، والتي أكدت أنها خاضت رحلة علمية صعبة لكي تصبح أول طبيبة متخصصة في أورام الكبد في مصر.

وأوضحت الخطيب أنها تخرجت في كلية الطب جامعة المنوفية وخاضة رحلة طويلة وشاقة وممتعة، مؤكدة أن الصعوبة كانت في تحرك فتاة لتعلم طب أورام الكبد وتصبح أول طبيبة أورام كبد في مصر.

وأثنت الخطيب على دعم والدتها ووالدها ووقوفهم بجوارها، مؤكدة أنها كانت تجد صعوبة نظرًا لأنها كانت تقوم بدور الأب والأم لأنها مطلقة.

مروة الدالي ضمن الأكثر تميزًا بين نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

أكدت مروة الدالي والتي جرى اختيارها ضمن الأكثر تميزًا بين نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مستوى العمل الأهلي، أن سبب تميزها في العمل الأهلي هو عملها بأسلوب علمي جدًا وبحثها عن أسباب عدم استمرارية العمل الأهلي وطلب التمويل من الخارج، لافتة أنها حصلت على الدكتوراه وكان موضوع رسالتها العلمية عن الوقف كنظام اقتصادي يمنح نظم اقتصادية تبني منذ آلاف السنين وساهمت في بناء الجامعات العريقة مشددة على ضرورة إحياء نظام الوقف.

وأوضحت أنها أسست وقفية المعادي وهي مؤسسة أهلية خيرية وأخذوا على عاتقهم إحياء فكرة الوقف من جديد ليكون الوقف موجودا في كل شيء وإحياء لفكرة السبيل وإقامة المشروعات كأوقاف.