رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

7 ممنوعات للأطفال في المنزل منها النباتات والستائر

كتب: ندى نور -

05:41 ص | الخميس 04 مارس 2021

الأطفال والأجهزة الكهربائية

عناية فائقة يحتاجها الأطفال في مراحلهم العمرية الأولي، ولا تقتصر على الغذاء والشراب في المنزل، بل أيضا الاختيار الدقيق لقطع الأثاث والألعاب والنباتات التي تتواجد في داخل المنزل.

من بين العادات الصحية التي يجب اتباعها للحفاظ على صحة الطفل، جعله بعيدا عن بعض الأدوات والأجهزة الكهربائية، وهناك 7 أجهزة يجب أن يبتعد عنهم، حسب صحيفة تايمز أوف إنديا، وهم:

ألعاب ذات الأصوات المرتفعة

هناك العديد من الألعاب ذات الأصوات المرتفعة، ويجب على الأسرة أن تبتعد عن شرائها؛ لأنها تسبب أضرار بسمع الطفل في سن مبكر، حيث أوضحت دراسة لجمعية «البصر والسمع»، أن هناك بعض الألعاب تعمل على إصابة سمع الطفل بإضرار بالغة في حولي 15 دقيقة من الاستخدام.

قطع الأثاث غير المستقر

هناك بعض قطع الأثاث التي تتواجد في المنزل غير مثبته جيدا أو قابلة للحركة، تلك النوعية من القطع يجب ألا تكون بغرفة الطفل؛ إذ أوضح خبراء أن قطع الأثاث الثقيلة من الممكن أن تحدث ضررا بالأطفال لأنه تكون عرضة للانقلاب عليه، كذلك بعض المسامير الثقيلة والمرايا عرضة أن تسبب جروح للأطفال.

مشايات الأطفال

رغم أنها تساعد الطفل على التحرك والسير جيدا، إلا أن بعض الأطباء يعتقدون أنها تسجعل الطفل يسير في بعض الأماكن غير المستقرة، أو يصطدم بالجدران، لذلك ينصحون بعدم ترك الطفل بها وحده.

الستائر الطويلة

من الممكن أن تكون مصدر خطر للأطفال، لسهولة أن يلتف بها، أو يضعها في فمه، فتسبب له اختناقات، وينصح الأطباء أن تكون في ارتفاع مناسب بعيدا عن الطفل، والتأكد من أن النوافذ مغلقة بإحكام وهناك مسافات أمنة للحفاظ على الطفل.

مفاتيح الكهرباء والأجهزة

تعد مفاتيح الكهرباء المكشوفة دائما أمام الطفل، تشكل مصدر خطر كبير عليه، حيث من الممكن أن تسبب له الصعق، لذا يجب التأكد من تغطيتها، وإبعاده عن الأجهزة الكهربائية.

النباتات

بعض أنواع النباتات من الممكن أن تسبب أنواعا من الحساسية للطفل، لذا قبل شراء أنواع من النباتات للمنزل يجب التأكد من أنها لا تسبب تلك الأنواع من الحساسية للطفل.

أجهزة التلفزيون

رغم أنها أحد أهم وسائل تسلية الطفل، إلا أن مشاهدة الطفل له لفترات طويلة يؤدي إلى مشكلات صحية، من بينها العادات السيئة للطعام، واضطرابات النمو، وأمراض السمنة، فضلا عن العجز الإدراكي والنمو.