حمل المرسم ذكريات لا تنساها، فكل حائط في المرسم يحوي لوحة لها ذكرى، رسمتها بقلبها قبل عقلها، حتى حدث ما لم تكن تتوقعه لتخسر جميع لوحاتها في لحظة.
انفجار ماسورة مياه داخل مرسمها بشكل مفاجىء في شبرا وتحديدا بشارع الأمريكان أفقدها جميع لوحاتها التي احتفظت بها منذ افتتاح المرسم عام 2012، تقول أمل نصر، إنها وقفت مصدومة أمام المفاجأة وغرق مختلف لوحاتها، «فيه لوحات كانت من مشروع تخرجي سنة 1988».

أمل: ورق كتير وقماش راح لما غرقت الشقة

وضعت أمامها عشرات اللوحات بعد تلفها وكميات من الورق اليدوي لتفكر «أمل»، أستاذ في كلية فنون جميلة، في تحويلها إلى أعمال فنية،«اللوحات اللي اتقطعت قررت أحولها لكولاج وأدخلها في أعمال تانية».

أمل: بعتبر اللوحات جزء من حياتي
حبها للرسم والأعمال الفنية جعلها ترفض الاستغناء عن الرسومات التالفة، «المرسم بالنسبالي تاريخ حياتي العملية، مقدرش أرميها لأنها جزء من حياتي».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>