رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صاحب فكرة «زواج التجربة»: أسعى لتقليل نسبة الطلاق بين الأزواج

كتب: محمد متولي -

06:06 ص | الإثنين 18 يناير 2021

عقد زواج التجربة

قال الدكتور أحمد مهران، محامي صاحب فكرة «زواج التجربة»، إن العقد لا يعد عقدا للزواج، كما أنه يتوافق شكلا وموضوعا في كل ما جاء ببيان الأزهر الشريف بخصوص عقد الزواج، حيث أن العقد في بنده التمهيدي يوضح بأنه ليس بعقد للزواج الشرعي الرسمي على كتاب الله وسنة رسوله المكتمل للشروط والأركان المؤبده وغير محدد المدة.

وجود عدد كبير من حالات الطلاق سبب فكرة العقد

وأضاف «مهران»، خلال مداخلة له عبر «زووم» ببرنامج «مساء DMC»، والذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري والمذاع على فضائية «DMC»، أنه سبب إقدامه على تلك الفكرة وجود عدد كبير من حالات الطلاق في المجتمع المصري مؤخرا، حتى فكر في مبادرة يقوم من خلالها بتقليل عدد حالات الطلاق عبر وضع شروط المرأة وزوجها في ورقة واحده ويمضي كلا منهما عليها لاستكمال حياتهما سويا ولمنع الانفصال أو الطلاق.

منع بالعقد حدوث حالات طلاق

وألفت إلى أنه وفي أحدى الأيام جائت إليه زوجه تطلب منه رفع قضية طلاق بسبب أن زوجها يمنعها من الذهاب إلى أهلها أو عملها ويقوم بضربها والإساءة لها: «بعد ما سمعت منها وكتبت وراها كل الحجات اللي شيفاها أنها لازم تكون موجودة في جوزها من ضوابط ومتطلبات وشروط طلبت منها تديني رقم تليفون جوزها، وتحدث مع زوجها واستمعت إلى ما يريده، وحينها تم كتابه الشروط في العقد الجديد تحت اسم عقد اتفاق على شروط الزواج».

الزواج تجربه حياتيه ومجتمعيه

وأوضح أنه قام بكتابه كافة الشروط التي تريدها السيدة، وكذا زوجها، والتزما الزوجين بالعقد المدني الذي تم بموجبه منع الطلاق فيما بينهما: «الزواج تجربه حياتيه ومجتمعيه، وأقررت أول عقد زواج تجربة لمنع زوجين من الطلاق بسبب مشاكل أسرية، والزوجه هي من اشتطرت توفير شقة زوجيه من قبل زوجها خلال فترة 3 سنوات».

وأكد أن هذا العقد هو عقد مدني شبيه بالاتفاق العرفي الذي يتم إجراءه بين الزوجين حال رغبا في الطلاق، حتى يعلم الجانبين ما له وما عليه، كما أن الزوجين قاما بالزواج قبل 3 سنوات لدى أحد المحامين: «كل اللي مكتوب في العقد هو شروط استمرار الحياة الزوجيه، ومنها أنه ميضربهاش أو ياخد فلوسها أو يمنعها من الذهاب إلى أهلها، إيه العيب في كده، ومين قال أنه عقد جواز أصلا».

وأشار إلى أن اسم «زواج التجربة» هي مبادرة يسعي إلى تدشينها عبر استخدام اسم رنان للفت النظر ولإيجاد حلول بديلة للطلاق للإصلاح بين الزوجين وإيهامهم بكتابه طلباتهم وشروطهم في عقد لتقليل الطلاق: «ده اسم للتسويق الإعلامي».

وتابع: «ناس كتير أصبها السطحية وسابت المضمون ومسكت في العنوان، وفي عقد الاتفاق أنه وفي حال لم يلتزم الزوج بالشروط سيكون للزوجه الحق في طلب الطلاق مع الاحتفاظ بكامل حقوقها».