رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«جروبات الماميز» لم تنم بعد تأجيل الامتحانات: ملل طلبة وفرحة المراجعة

كتب: محمد أباظة -

11:48 ص | الجمعة 01 يناير 2021

أولياء الأمور يختلفون حول قرار تأجيل الامتحانات

حالة من الاختلاف بين أولياء الأمور تجاه القرارات التي اتخذتها الحكومة أمس بشأن العملية التعليمية، من بينها استكمال الدراسة والتعليم عن بعد، وذلك بدءًا من السبت المقبل إلى نهاية الفصل الدراسي الأول من العام 2020-2021، وتأجيل الامتحانات إلى بعد 20 فبراير والانتهاء من إجازة الفصل الدراسي الأول، وهو ما لاقى الاختلاف في الرأي بين أولياء الأمور في التأييد والرفض، وفي طرق استغلال تلك الفترة حتى موعد الامتحانات.

الاستمرار في المذاكرة لمواجهة «ذاكرة السمكة» وسيلة «ندى» لتجهيز أطفالها بعد التأجيل

الاستمرارية في المذاكرة حتى العودة مرة أخرى للمدراس، وسيلة ندى عاطف، ولية أمر، مع أطفالها لمواجهة النسيان السريع للمنهج إذا تركه الأطفال بعض الأيام،: «ذاكرة سمكة» حسبما وصفت، مشيرة إلى أنها ستترك لهم أوقاتًا للعب وتفريغ الطاقة لكن في المنزل، خوفا من فيروس كورونا.

وأضافت «عاطف» لـ«الوطن»، أنها ستلجأ إلى متابعة المنصات الإلكترونية، والبرامج التليفزيونية التعليمية، ومقاطع الفيديو التي تخصصها وزارة التعليم لتوضيح المناهج وتبسيطها للطلاب، فضلا عن بعض التطبيقات على الهاتف التي رشحها لها بعض معلمين أطفالها، لتدريبهم على عدة مهارات لتنمية القدرات الذهنية.

التركيز على نقاط الضعف في المناهج فرصة أبناء «منال» في استغلال فترة تأجيل الامتحانات

وأعربت منال السيد، ولية أمر، عن سعادتها بقرار تأجيل الامتحانات إلى بعد 20 فبراير المقبل، وذلك حتى يستطيع أبناؤها في المرحلة الإعدادية إلى التأكيد والمراجعة على بعض النقاط في المنهج، والتي كان لديهم فيها بعض القصور، وهو ما يساعدهم في الحصول على فرصة أكبر للنجاح بتفوق، مشيرة إلى أنها ستلجأ مع أبنائها إلى مذكرات المراجعة النهائية والدروس في المنزل، مع تخصيص وقت للعب والخروج للتنزه.

أولياء أمور يخشون ملل أبنائهم من المذاكرة بعد قرار تأجيل الامتحانات

بينما ترى أميرة سعد، أن قرارات تأجيل الامتحانات ليس في مصلحة الطلاب، لأن الأيام المقبلة غير مضمونة بالنسبة لتفشي فيروس «كوفيد 19»، وكان من الأولى إنهاء الفصل الدراسي سريعًا لإطواء صفحته أفضل من تأجيله، لافتة إلى أن أبنائهم كحال أغلب الطلاب كلما زاد وقت الدراسة قل التزامهم، وزاد مللهم من المذاكرة، ما قد يؤثر على تحصيلهم أكبر قدر من المناهج.

وهو ما اتفقت عليه حنان محمود، إحدى أولياء الأمور، أن قرار تأجيل الامتحانات إلى بعد 20 فبراير المقبل ليس في مصلحة الطلاب، نظرًا لأن الطلاب كانت مستعدة بالفعل لآداء الامتحانات، ومط المدة ليس في مصلحة أحد، خاصة في ظل أزمة كورونا وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المستجد، كما أنهم بذلك لغوا إجازة نصف العام بشكل غير رسمي، لأن الطلاب ستقضي الوقت في المذاكرة والاستعداد مجددًا للامتحانات.