رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الاثنين.. الجامعة الأمريكية تطلق أولى مناقشات "لازم نتكلم" لزيادة الوعي بقضية التحرش

كتب: أحمد أبوضيف -

03:56 ص | الجمعة 11 ديسمبر 2020

الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة

تقيم الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الاثنين المقبل، أولى مناقشات سلسلة حوارات "لازم نتكلم"، التي أطلقتها الجامعة الشهر الماضي، بعنوان "من البيت للمدرسة: هل تؤثر تنشئتنا منذ الصغر على اختلاف نظرتنا للذكور والإناث؟".

ووفق بيان صادر عن الجامعة، تتناول الحوارات مناقشة العوامل التي تشكل توقعاتنا المختلفة من كل من الذكور والإناث، ومدى تأثرنا بالأفكار والمعتقدات الخاصة بالنوع التي غُرست فينا منذ الصغر، كما تناقش الأدوار المرتبطة بالنوع والقوالب النمطية الموجودة في مجتمعنا اليوم، وكيف تشكلت تلك الأدوار والأنماط.

يتحدث في المناقشة الدكتورة هانيا الشلقامي، أستاذ الأنثروبولوجيا، الأستاذ المشارك بمركز البحوث الاجتماعية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وخريجة الجامعة، وفاطمة خفاجي، منسقة شبكة النساء العربيات من أجل التناصف والتضامن "ثائرة"، خريجة الجامعة، "ماجستير" عام 1977، وسارة عزيز، مؤسسة ورئيسة مؤسسة Safe Kids.

ويدير المناقشة الإعلامية سمر نجيدة، خريجة الجامعة عام 2011.

جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية بالقاهرة أطلقت سلسلة حوارات "لازم نتكلم" في نوفمبر 2020، انطلاقا من حرصها على لعب دور محوري في زيادة الوعي بقضية التحرش الجنسي، كقضية اجتماعية هامة ولدعم الجهود الوطنية والدولية المتعلقة بهذه القضية، خاصة في الجامعات.

وتستمر سلسلة حوارات "لازم نتكلم" حتى شهر يونيو 2021، وتتناول العديد من القضايا الهامة الخاصة بالتحرش، منها تناول وسائل الإعلام والسينما للتحرش، وتحقيق الأمان للمرأة في الأماكن العامة، والخصوصية في عالم الانترنت، ومواجهة التحرش بكفاءة في الجامعات، وتحقيق الأمان والشمولية والتنوع في أماكن العمل، والإطار القانوني والتشريعات لمواجهة العنف ضد المرأة.

من جهة أخرى، أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو - الكسو - ايسيسكو)، عن فتح باب الترشح لجائزة (اليونسكو - روسيا ميندليف الدولية) في العلوم الأساسية.

وتهدف الجائزة لدعم الامتياز في العلوم الأساسية في تخصصات (الكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، والبيولوجيا)، إذ توفر الجائزة الأساس الذي يمكن من خلاله نشر المعرفة العلمية، التي تُعد أساسية للنهوض بالابتكار والتنمية المستدامة وتطور المجتمعات البشرية، وتقديم المكافأة والتقدير للإنجازات العلمية من حيث التنمية والتعاون الدولي في العلوم الأساسية التي لها تأثير كبير على النطاق المحلي والعالمي.