رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

أخبار من الوطن نيوز

"هدير" تركت المحاسبة من أجل حلم الطفولة: عشقت الأزياء واحترفت تصميمها

كتب: سهاد الخضري -

02:14 م | الإثنين 30 نوفمبر 2020

هدير

رغم تخرجها في كلية التجارة، وعملها بمجال المحاسبة والتسويق في العديد من الشركات، ظل شغفها الأساسي هو "الفاشون"، فقررت تغيير مسار حياتها وحولت هوايتها التي عشقتها منذ الصغر إلى مجال عملها الحالي، لكن المسألة لم تكن سهلة، إذ واجهتها تحديات وصعوبات، إلا أنها قررت ألا تستلم لليأس، وتستمر في مجال عملها الجديد.

تروي هدير سامي عبد الحافظ، 28 عامًا، خريجة كلية تجارة شعبة محاسبة، قصتها لـ"الوطن، قائلة: "عملت في مجال المحاسبة والتسويق بعدد من الشركات، كما تلقيت العديد من التدريبات التخصصية في مجال المحاسبة كمحاسب قانوني، بينما كان الفاشون شغف بالنسبة لي، واجهتني الكثير والكثير من الصعوبات كانت كفيلة بهدم حلم أي شخص، لكن بالصبر ومساندة أهلي نجحت بفضل الله سبحانه وتعالى".

تضيف هدير، ابنة محافظة دمياط: "بالطبع حلمي لم يكتمل بعد، إذ أحلم بسنتر متكامل للعرائس سواء فساتين أو أكسسورات أو كل ما تحتاجه العروس، ورغم معرفة الناس بي حاليا داخل و خارج دمياط إلى حد ما، وفقني الله وعملت تصميم لكورال جامعة دمياط في أسبوع فتيات الجامعات بالفيوم، ولاقت التصميمات إعجاب الحضور وحصلت الفتيات المشاركات على مركز متقدم".

تعمل العشرينية، جاهدة على توفير فستان بخامة متميزة وسعر مناسب للعروس، وجذب أكبر عدد ممكن من الزبائن من خلال عملية التسويق، إذ تؤكد أنه عاملا أساسيا في نجاح "الديزاينر": "الأفكار المبدعة تساعد أيضا مع التسويق، الأمر في النهاية توفيق من الله عزوجل، إلى جانب الاجتهاد، لأن الله لا يضيع حق مجتهد".

"هناك أشخاص يفضلون التفصيل، وآخرون يفضلون الجاهز، لكونهم يخشون المخاطرة، والخامات أسعارها ليست بالقليلة"، تقول هدير، قبل أن تؤكد حرصها على أن أن تجرب الفتاة التي سيتم التصميم لها، موديل يشبه التصميم المختار، وأن تختار أقمشة تليق بها وتناسب جسمها.

توضح: "كل فستان له أكثر من تكلفة، حسب الخامة المستخدمة، فقد تختار العروس موديل بسعر معين، ولن تقدر على تكلفته العالية، فنحاول تقليل التكلفة حسب اختيارها هي للخامة، ويتاح أيضا تفصيل أو إيجار (أول لبسة) بمعنى أن يتم تجهيز التفصيلة التي تليق بالفتاة وحسب مقاسها، وتحصل عليه إيجار، للتسهيل"، بحسب هدير.

وتشير إلى أن الأتيلية الخاص بها، يعمل في الجملة والقطاعي حاليا، وبعض زبائنها يأتون إليها من خارج محافظة دمياط، من أجل الخامة والسعر، مضيفة: "نعمل أيضا، في موديلات لمصممين آخرين معروفين سواء داخل مصر أو خارجها".