رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بلطجي حرقها وهي بتصلي.. نجل سيدة الإسكندرية ينشر صور العزاء: أمي شهيدة

كتب: آية أشرف -

12:41 م | الإثنين 30 نوفمبر 2020

سامية حجازي

نشر رامي مبروك، نجل سيدة الإسكندرية، سامية حجازي، التي توفيت، منذ أيام،  بعدما أقدم بلطجي على سكب بنزين على جسدها داخل منزلها في غياب أولادها، الصور الأولى من عزائها بالمنطقة التي كانت تقطن بها.

ورصدت الصورة تجمع أعداد هائلة من الجيران وأهالي المنطقة، لتقديم واجب العزاء للضحية. 

وعلق نجل السيدة على الصورة: "عزاء الشهيدة بإذن الله سامية حجازي أمي". 

وكان تلقى اللواء سامي غنيم بلاغا من قسم شرطة المنتزه ثان، يفيد بقيام بلطجي يدعى "إبراهيم. ا"، له سوابق جنائية، بإحراق سيدة داخل منزلها في محاولة لقتلها بمنطقة العصافرة بحري انتقاماً منها، وجرى تحرير المحضر رقم 12899/ إداري المنتزه ثان، ونقل المريضة إلى المستشفى الأميري الجامعي ولكنها لفظت أنفاسها بعد أيام من إصابتها.

أصيبت المجني عليها بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وصلت نسبتها إلى 75%، على إثرها فارقت الحياة بعد أيام.

الواقعة بدأت يوم السبت الماضي، حينما وجدت المجني عليها سامية حجازي التي تقطن في الطابق الأرضي، أن شقة في الطابق الأول مهجورة من أصحابها منذ عامين، قد كسر بابها، فاستغاثت بقسم الشرطة وجرى القبض على المتهم واثنين آخرين، وبعدها خرج من الحبس، قرر الانتقام منها.

تفاصيل مؤلمة، ترصد اللحظات الأخيرة في حياة الفقيدة، يرويها محاميها محمود سعيد، نقلًا عن نجلها خلال، قائلًا: "اللي حصل إن لما المتهم خبط على الباب واحد من أحفادها فتح له، لأن الحاجة سامية كانت بتصلي". 

وتابع خلال حديثه لـ "هُن": "البلطجي سمع صوتها خلال التشهد، قام رمى الطفل برة الشقة، وكانت حفيدتها الصغيرة موجودة جريت تستخبى في الحمام، وهو دخل عليها الأوضة". 

واستطرد المحامي: "شدها من شعرها وهو بيرمي عليها البنزين وبيقولها أنا اللي كنتي هتحبسيه، وبعدين ولع فيها، بقت تجري وهي بتولع وجلدها بيقع". 

مشاهد مؤلمة، ولحظات قاسية عاشتها الضحية وهي تهرول في الشارع والنار تأكل في جسدها طالبة المساعدة، حتى شاهدها نجلها لينقلها على الفور لأقرب مستشفى في محاولات منه لإنقاذها. 

4 أيام مكثت فيها "سامية" قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، حيث كشف المحامي عن وصيتها الأخيرة، لنجلها رامي، قبل أن تذهب روحها لبارئها، حيث أوصته بأخذ حقها من فاعل الجريمة، قائلة: "متسبش حقي، هاتولي حقي منه".