رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

مؤسس "أولياء أمور مصر": مذاكرة الأبناء مسؤولية يتهرب منها الآباء

كتب: ندى نور -

11:12 م | الجمعة 27 نوفمبر 2020

ائتلاف أولياء أمور مصر

طرحت داليا الحزاوي، مؤسسة جروب ائتلاف أولياء أمور مصر، سؤالا قائلة: المذاكرة مع الأبناء حاجة متعبة جدًا ومحتاجة صبر وطول بال هل المذاكرة مقتصرة على الأمهات ولا في آباء بيذاكروا مع أولادهم؟.

وأجمع أولياء الأمور، أن الأمهات يقع عليها عبء المذاكرة مع الأبناء وأن أغلب الآباء يتجاهلون متابعة الأبناء دراسيًا، ويلقون بالمسؤولية الكاملة على الأم التي تتحملها مع الأعباء الأخرى.

وأضافت "الحزاوي" أثناء حديثها لـ "هُن"، يعلل الآباء تهربهم من المذاكرة بأن الأم تستطيع تحمل مشاغبات الأبناء اثناء المذاكرة أكثر من الآباء، كما أن الأب يعمل ويتعرض لضغوظ العمل ولا يستطيع في نهاية اليوم أن يتحمل أي عبء إضافي وخصوصًا المذاكرة.

وتناشد "الحزاوي" الآباء بضرورة المشاركة مع الأم في متابعة الآبناء سواء دراسيا أو مشكلاتهم، فهذا التفاعل يلعب عامل فارق مع الأبناء نفسيا، كما أن الأب هو قدوة الابناء في حياتهم.

5 طرق تساعد الأهل على تعليم أبنائهم في المنزل

التمييز بين المدرسة والمنزل

التوعية مهمة بأن التعليم المنزلي المؤقت ليس ببساطة كالمدرسة، فقد اعتاد الأطفال على بيئة معينة للتعليم والتي قد تختلف عن المنزل من حيث الحصول على الدروس الاحترافية في الفصل، أو التفاعل مع الطلبة أو المدرسين.

تخصيص وقت محدد للدراسة

تتضمن جميع برامج المدرسة التقليدية نوعًا من الفسحة أو الوقت في الهواء الطلق، ويجب ألا يختلف ذلك عن جدول الدراسة المنزلية، حيث يمكن إعطاء الطفل أنشطة مرحة لغرض التسلية.

تشجيع الأطفال على اتخاذ القرار

تحوّل عملية التعليم إلى مرح، ودع طفلك يختار ما يريد تعلمه، ويمكنك عرض درس الكيمياء أو الفيزياء عن طريق خبز العجين.

وضع جدول زمني للأنشطة اليومية

ضع جدولا زمنيا واعرضه بشكل بارز ليعرض الدروس التي يجب العمل عليها والمنتهية، وخصوصاً أن هذا الأمر يمكن أن يسهل عملية الانتقال إلى بيئة تعليمية مختلفة في المستقبل.

تعلُم الحرف اليدوية

الفن جزء مهم من التعليم، ويوفر التعليم المنزلي للأهل الفرصة للإبداع بالحرف اليدوية مع أبنائهم و قضاء الوقت الممتع معهم.

لدى الأطفال احتياجات مختلفة، المدارس العامة مجهزة لتعليم مجموعة متنوعة من الأطفال من ذوي القدرات التعليمية والاحتياجات المختلفة، لذلك يجب تلبية هذه القدرات بالطرق المناسبة ومساعدتهم على التفاعل.