رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

تفاصيل يوم غيَّر حياة "هيا": أصيبت بالشلل وأمها ماتت.. وجدتها: أنقذوها

كتب: ندى نور -

01:59 م | الثلاثاء 03 نوفمبر 2020

الطفلة هيا محمد الحسيني

طفلة في عمر الزهور، لم تكمل عامها الأول بعد، تستعد في نشاط وحماس للخروج، تسير الأم في الشارع الذي يمتد واسعا، حاملة ابنتها، 10 أشهر على ذراعيها، كانت فرحتها لا حدود لها، حتى وقع حادث غير حياتها ووضعها على أول طريق المعاناة التي لم تقتصرعلى فقدان أمها وسندها في الحياة في ذلك العمر، لكن أيضا بدأت رحلة قاسية مع الشلل والأمراض المستعصية مبكرا، بخلاف وصلات التنمر التي كانت سببا في حرمانها من التعليم.

أمراض مختلفة تعاني منها هيا محمد الحسيني، صاحبة الـ7 سنوات، دخلت على إثرها في رحلة علاج لم تنته بعد، لم تتخلى عنها فيها جدتها خديجة السيد حسن، التي بدأت رعاية ابنة نجلها بعد وفاة الأم في الحادث.

خبطتهم العربية.. الأم ماتت والبنت عاشت بشلل 

بصوت يملؤه الأسى والحزن تتذكر الجدة صاحبة الـ70 عامًا، حادث وفاة زوجة نجلها في حادث سير أثناء احتضانها ابنتها الرضيعة: "أمها كانت معدية بيها الطريق وخبطتهم عربية، الأم ماتت وبنتها في حضنها، هيا اتعرضت لشلل رباعي وتجمع دموي في النخاع الشوكي وكسر في العمود الفقري وبقى عندها تبول لا إرادي" وفق حديثها لـ"هُن".

6 سنوات من الأوجاع والمعاناة عاشتها جدة الطفلة ووالدها في محاولة التخفيف من آلام الصغيرة: "والد الطفلة عامل في مصنع، ورغم كده قدرنا نتحمل جزء كبير من تكلفة علاجها، لكن المشكلة الكبيرة موضوع التبول اللا إرادي اللي عرضها للتنمر في المدرسة، ورفضت الذهاب بسبب تعرضها لأشكال سخرية من زملائها في المدرسة".

تلقت الطفلة العلاج، وكل ما يلزمها من عمليات ورعاية وعناية مركزة فى مستشفى خاص على نفقه الأب، على أمل أن تستعيد ابنته حياتها بصورة طبيعية، لكن الاحتياج الأبرز في الوقت الحالي إلى إجراء عملية تساعد الطفلة على التحكم في عملية التبول وتحسين الجزء الحركي من بعد القفص الصدري حتى الحوض، لعجزها عن الشعور بهذه الجزء من جسدها، بالإضافة إلى إيداع الطفلة في مدرسة تشبه حالتها حتى تستكمل مشوارها التعليمي.