رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

ابنة رجاء الجداوي تكشف سبب رفضها إنشاء متحف "ملكة الأناقة": وصية الأم

كتب: آية المليجى -

05:04 م | الأحد 25 أكتوبر 2020

الراحلة رجاء الجداوي

رحلت ومازالت سيرتها مرتبطة بالأناقة، يتذكرها محبوها بإطلالاتها الخاطفة للعيون، تبهرك بطلتها التي يكمن سرها في البساطة، فمنذ ظهورها الأول كعارضة أزياء في الستينيات، وحفرت رجاء الجداوي اسمها في عالم الأزياء لتعرف بـ"أيقونة الأناقة" الاسم المقترن بها حتى بعد الرحيل.

عالم خاص صنعته الفنانة رجاء الجداوي، بأناقتها البسيطة، لم تخلو مناسبة إلا وتميزت بإطلالة أثارت إعجاب محبيها، لتصبح أزيائها أمرًا يشغل بال الكثيرين حول مصيرها، وربما تمنى البعض أن ينشأ متحف يحمل اسمها ويضم بين أرجائه ملابسها، لكن الفكرة غير مرحب بها لدى ابنتها الوحيدة أميرة حسن مختار.

اعتراض "أميرة" على إنشاء متحف خاص يضم أزياء الفنانة رجاء الجداوي، أمر يرجع لقناعة راسخة آمنت بها والدتها الراحلة: "دايمًا كانت شايفة إن البني آدم هو اللي بيحلي الهدوم.. مش العكس.. من قطعة قماش بسيطة تعمل منها فستان تحفة.. لو لفتها بس عليها تقولي الله".

البساطة كانت السر الذي تميزت به أزياء رجاء الجداوي، وهو ما أوصت به ابنتها "أميرة": "كانت دايمًا تقولي أوعي تخلي ملابسك أحلى حاجة فيكي.. أنتي اللي تبقى محليها"، فاختيار الراحلة لأزيائها أمر خضع لعدة معايير حرصت عليها وفقًا للدين وتقاليد المجتمع السائدة.

إرضاء الفنانة الراحلة لجمهورها الذي جاء من مختلف الطبقات والمستويات الاجتماعية، أمر راعته في بساطة أزيائها: "مامي بتعمل حساب للكل.. جمهورها من جميع الطبقات وتهتم بكل الآراء ودا من أسرار تألقها رغم بساطة الأزياء".

تمتعت "رجاء" بالكاريزما والمَلَكَة في اختيار ملابسها، التي لم يشترط ارتفاع سعرها، لكن تنسيقها كان العنصر الأهم: "الدولاب كان لعبتها، عندها فن الخدع في اللبس، بتعتمد على السهل الممتنع في الاختيار، ومش شرط تبقى غالية لكن لازم تكون نضيفة ومكوية".

"أمي لبسها شبه أغلب الأمهات والجدات، أناقة رجاء الجداوي مصدرها الروح، وهي الروح الأسطورة"، كلمات أنهت بها "أميرة" حديثها عن أزياء والدتها، التي ترتدي منها ما يناسبها حاليًا، فهي رغبة الأم الحانية: "بفتح دولابها وبحضن حاجتها".