رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

موضة وجمال

مصور "سيشن" فتاة رأس البر المثير للجدل لـ"الوطن": اتهاماتها باطلة

كتب: سهاد الخضري -

10:44 م | السبت 24 أكتوبر 2020

أمل

نفى "محمد المهدي" مصور جلسة التصوير "سيشن" الخاصة بفتاة رأس البر، في محافظة دمياط، والتي أثارت صورها جدلاً واسعاً، اتهامات الفتاة له ببيع الصور الخاصة بها، أو محاولته ابتزازها، مؤكداً أن اتهاماتها "باطلة".

وقال "المهدي"، في تصريح لـ" الوطن"، إن الصور قديمة وليست حديثة، وتعود لعدة شهور، وتم تداولها مؤخراً عبر صفحات "فيسبوك" دون سبب واضح، مؤكداً أنه لا يعرف من يقف وراء نشر هذه الصور في هذا التوقيت.

وأضاف: "البنت تواصلت معي لعمل سيشن تصوير لها بمدينة رأس البر، لتشارك بتلك الصور في مسابقة، مع العلم أنها كانت المرة الأولى التي أقوم فيها بتصوير صور من هذا النوع، فكل صوري عبارة عن حفلات زفاف أو خطوبة أو سيشن تصوير عادي".

وتابع بقوله: "بعد ما نزلت الصور في بداية الأمر بموافقتها، فوجئت بها بعد ذلك بعدة أيام تطالبني بحذفها قائلةً: هعمل لك مشاكل لو ما حذفتها، فقلت لها بدايةً أنا نشرتها بموافقتك، ثانياً لم تحاسبيني بعد عن ثمن السيشن، فتواصل معي أحد أقاربها، وبالفعل حذفت الصور، دون أن أحصل على مقابل عملي"، مشيراً إلى جلسة التصوير يومها استمرت لمدة ساعتين.

واستطرد المصور قائلاً: "أنا لا أعرف أختها ولا خطيبها كما تدعي، ولم يتحدث معي أحد لنشر تلك الصور، وحينما نشرتها كان بموافقتها، ومثلها مثل أي صور بأنشرها، ومسحت الصور منذ عدة أشهر، عندما طلبت ذلك"، وأضاف: "قسماً بالله كل ما تدعيه حول ابتزازي لها ومطالبتي لها بمبلغ 2000 جنيه غير صحيح، فتكلفة السيشن بالأساس لا تتخطى 600 جنيه، ولا أعرف من وراء إعادة نشر الصور مجدداً".

وكانت الفتاة "أمل هاني سعدون"، صاحبة "سيشن" التصوير بمدينة رأس البر، والذي أثار استياءً وجدلاً واسعاً بين أبناء دمياط، قد ردت على تعليقات الكثيرين على صورها بأنها "غير لائقة"، بقولها: "أنا عائلتي تتشرف بيا، ومغلطتش، للأسف اختي وخطيبها هما السبب في تداول صوري برأس البر".

واتهمت "سعدون"، في مقطع فيديو، تحدثت فيه عن ملابسات تصوير تلك الصور قائلةً: "أنا دمياطية بنت محافظة دمياط، أعمل موديل، عمري لم يتخطى 16 عاماً، شقيقتي الكبرى وخطيبها السبب وراء تداول الصور على فيسبوك، أنا كنت بأصور الصور دي من أجل الاشتراك في مسابقة، ثم تم إلغائها، وفوجئت باتفاقهم مع مصور الفوتوسيشن على نشر الصور، مقابل حصوله على مبلغ مالي، لتتسبب لي في مشكلة خاصة أن فيه مشاكل بيننا"، وصفتها بـ"غيرة بنات على خطيبها".

وأكملت صاحبة الصور المثيرة للجدل: "المصور جاء ليبتزني بدفع 2000 جنيه له وإلا سينشر الصور، وهو ما رفضته، فأنا لا أقبل بالابتزاز، أنا معملتش حاجة غلط، أنا بأحب دمياط جداً، باعتبارها بلدي ولا يمكن أقبل بضرر لها"، مشيرةً إلى أنه تقيم حالياً في القاهرة، وتابعت: "شقيقتي تسببت لي في مشاكل عديدة، ولكن في النهاية دي أختي وأنا بأحبها، وكنت باتمنى أحضر فرحها، فهي شقيقتي الكبرى، ولو كنت أنا وحشة كانت أسرتي تبرأت مني، بس أهلي رافعين راسهم بيا وواثقين فيا".

وشددت الفتاة على اتخاذها الإجراءات القانونية حيال من أعاد نشر صورها، التي تعود إلى 8 شهور سابقة حسب قولها، واختتمت بقولها: "الشغل مش عيب ولا حرام، وأنا اشتغلت شغل كثير".

وتداول رواد موقع "فيسبوك" صوراً لفتاة ترتدي ملابس عليها شعار محافظة دمياط، في جلسة تصوير على شواطئ مدينة رأس البر السياحية، أثارت غضباً بين أهالي المحافظة.