رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

طبيب مناعة يشرح كيفية حماية الطلاب من كورونا في طابور الصباح

كتب: ندى نور -

04:04 م | السبت 17 أكتوبر 2020

كيف نحمى الطلاب من انتقال عدوى كورونا في طابور الصباح

يعد طابور الصباح من أساسيات اليوم الدراسي، ولكن في ظل جائحة كورونا يمكن أن يمثل الطابور أزمة للطلاب في حالة عدم القدرة على مراعاة التباعد الاجتماعي بين الطلاب في المدارس.

وأظهرت مقاطع فيديو بعض المدارس أثناء طابور الصباح وتحية العلم والقيام بالتمارين الصباحية، وقد طبقت التباعد الاجتماعي بين الطلاب، بينما سلطت الضوء على مدارس أخرى بها تجمعات للطلاب دون مراعاة الإجراءات الاحترازية.

وقال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، إن إصابة الأطفال بفيروس كورونا غير حادة، لافتا إلى أن احتمالية الوفاة أو الدخول في مضاعفات خطيرة قليلة ولكن هذا لا يعني عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية، وخاصة للأطفال الذين يعانون من أمراض القلب والكلى وغيرها، فقد يتحولون إلى "قنابل موقوته" لذويهم.

وأضاف أثناء حديثه لـ "هُن"، "بداية من رياض الأطفال الكمامة ليست ضرورية في هذه المرحلة العمرية نكتفي بواقي الوجه، فوق سن الـ 12 عاما لا بد من ارتداء الكمامة".

فيما يتعلق بالوقاية من فيروس كورونا خلال تنظيم طابور الصباح، قال "الحداد": "في حالة قدرة المدرسة على تحقيق التباعد الاجتماعي وتنظيم حركة وقوف الطلاب والعدد يمكن القيام بالطابور الصباحي، أما في حالة عدم مراعاة التباعد الاجتماعي والتحكم في الكثافة العددية يجب إلغاء الطابور، مع مراعاة قياس الحرارة للطلاب قبل دخول الفصول".

بدء العام الدراسي الجديد

ومع بداية الدراسة في يومها الأول، جرى تعقيم الفصول الدراسية ودورات المياه قبل بدء الدراسة بساعات قليلة، لتوفير الحماية والأمن والسلامة للتلاميذ والقائمين على العملية التعليمية.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هناك تنسيقاً كاملاً مع وزارة الصحة، لتنفيذ جميع الحلول الممكنة حال حدوث أي معوقات تؤثر في سير اليوم الدراسي، مشددة على ضرورة التزام جميع أعضاء هيئة التدريس بارتداء الكمامات الطبية داخل وخارج الفصول، للوقاية من تفشي فيروس كورونا، والتزام جميع الطلاب بالصفوف الأولى بارتداء قناع الوجه، للحفاظ على أرواحهم وسلامتهم.