رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

‏عبدالله رشدي: عنف الآباء ليس مبررا لقلة أدب الأبناء وهروبهم من المنزل

كتب: آية أشرف -

03:24 م | السبت 10 أكتوبر 2020

عبدالله رشدي

عاد الداعية الإسلامي عبدالله رشدي من جديد، لطرح آرائه حول القضايا التي تثير الجدل بالمجتمع المصري.

ولعل أبرز القضايا التي أُثيرت مؤخرًا، كانت قصة هروب فتاتي "قويسنا" و"الإسكندرية" اللاتي هربتا من ذويهم للتخلص من عنفهم، في المنزل.

وتعليقا على ما سبق، دون "رشدي" عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي، منشورا قال فيه: "شِدَّةُ معاملة الأسرةِ لأولادِها ليستْ مبرراً لهروب الأبناء من المنزل".

‏وتابع: "عَظِّموا قيمةَ المنزل والأسرة..عَلِّموا أبناءَكم أن شِدَّةَ الآباء نابعةٌ من فَرْط حبهم وخوفهم على أبنائهم..علِّموهم أنَّ الانتماء للأسرةِ لا بديلَ عنه..علموهم قولَ نبيٍّكم: "وَلْيَسَعْكَ بيتُكَ".

‏واختتم "رشدي": "يجب أن نعلم الأبناء الأدب..السمع والطاعة..الاحترام المطلق للأبوين.. ننصح الأبوين كذلك بحسن التربية وترك العنف، لكن إن حدث وتجاوز الأبوان فليس ذلك مبرراً لقلة أدب الأبناء أو هروبهم من المنزل".

 

وشغلت حالات اختفاء الفتيات، في الساعات الماضية، الرأي العام سواء فتاتي الإسكندرية أو المنوفية؛ ليكتشف الأمن في النهاية أن واقعتي الخطف مختلقتان، وأن الفتاتين لم تتعرضا للخطف بل تركتا المنزل نتيجة تعرضهما لعنف أسري.

بالنسبة لفتاة الإسكندرية، وهي فرح سماحة، تركت منزلها بعد تعرضها لعنف أسري، حسب قولها؛ لتقرر السفر بإرادتها للعاصمة القاهرة لمقابلة أحد مشاهير تطبيق "تيك توك"، أما ابنة محافظة المنوفية، وهي إنجي جمال الطالبة بكلية الصيدلة، جرى العثور عليها وتبين أنها تركت منزلها إثر خلافات عائلية مع والديها وشقيقها بسبب التعدي عليها بالضرب، وأنها خلال فترة اختفائها كانت تقيم طرف أحد الأشخاص بمنطقة القناطر الخيرية، ارتبطت به عاطفيا منذ سبعة أشهر عن طريق الإنترنت، واتفقا على الزواج هربا من المشاكل الأسرية.

وبين الدعم والهجوم تناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة الفتاتين، فبينما دعمهما البعض بسبب ما تتعرضان له من العنف الأسري، هاجمهما البعض الآخر بسبب ترك المنزل وإقامة علاقة خارج نطاق الأهل والأسرة.