رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

5 معلومات عن رشا رزق: طلبت توزيع الواقي الذكري في مخيمات السوريين

كتب: خالد فرج -

10:57 م | الأربعاء 07 أكتوبر 2020

رشا رزق

أثارت الفنانة السورية رشا رزق، جدلا واسعا بسبب منشورها الذي دعت فيه المنظمات الإنسانية لتوزيع حبوب منع الحمل والواقيات الذكرية على السوريين النازحين والمقيمين في المخيمات، لمنعهم من الإنجاب في ظل الأوضاع المأساوية بالمخيمات.

وتنشر "الوطن"، 5 معلومات عن الفنانة السورية رشا رزق، خلال السطور التالية:

- ولدت رشا رزق بمدينة دمشق عام 1976، واحترفت الغناء في سن التاسعة.

- حصلت على شهادة البكالوريا عام 1995، وبعدها درست التجارة والأدب الفرنسي بجامعة السوربون بفرنسا بالمراسلة.

- عملت كأستاذة غناء أوبرالي في المعهد العالي للموسيقي بدمشق.

- شاركت في عدد من مسلسلات الرسوم المتحركة، أبرزها "كابتن ماجد، المحقق كونان، وعهد الأصدقاء".

- غنت في العديد من الحفلات لموسيقي الباروك في دمشق وأمستردام وعمان.

وردت الفنانة السورية رشا رزق، على حملة الهجوم والانتقادات التي طالتها، بعد مطالبتها المنظمات الإنسانية بمد السوريين النازحين والمقيمين داخل المخيمات، بحبوب منع الحمل والواقيات الذكرية، لمنعهم من إنجاب الأطفال، وذلك حسبما نشرت عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك.

وجاء نص المنشور كالتالي: "نداء إلى كل المنظمات الإنسانية، فريق ملهم منظمة بنفسج، بسمة وزيتونة وكل الأفراد الناشطين بالعمل الإنساني، مشان الله ابعتوا مساعدات حبوب منع الحمل، أو واقيات ذكرية، مشان ما تبعتوا بعدين أضعافهن أدوية، وعلاجات لتشوهات وأمراض ومصايب".

وتساءلت: "شو ذنب الطفل ينحرم من التعليم والطبابة وأساسيات الحياة؟ مشان يتمتع أمه وأبوه بحقهن بالإنجاب؟".

وأثار هذا المنشور غضب السوريين، الذين اتهموا "رزق" بالتدخل في الحياة الشخصية، وتحريمها ما حلله الله بين الأزواج، وهو ما دفع الفنانة للرد على هذه الانتقادات.

وقالت: "كتبت هذا المنشور بعد أن أدمتني صور الأطفال في المخيمات، وها نحن على أعتاب فصل الشتاء، وسنرى أمواتاً منهم كعادة كل عام بسبب الصقيع وقلة الدواء والمساعدات التي لا تصل لمستحقيها".

وأضافت في تصريحات صحفية: "أطلع بشكل دائم على طلبات التبرع الموجهة لجمعيات الإغاثة، ووجدت أن أكثرها يرتكز على حالات أطفال مصابة بتشوهات خلقية وسرطانية، وبالتالي أرى أنه لا يحق لأي أسرة أن تنجب طفلاً إذا ما لم تستطع توفير الرعاية المناسبة له، وأتمنى أن يصل كلامي لهذه العائلات ويجد صدى بينهم".

وتابعت: "أعي جيداً أهمية التكاثر لعدم انقراض الإنسان، ولكن لابد أن يحظى الأطفال بالرعاية والاهتمام، والحقيقة أن الأوضاع في المخيمات مأساوية بما تعنيه الكلمة، وهنا أتحدث كأم وإنسانة سورية أرى أطفال بلدي بهذا الوضع المحزن، حيث يعتصر قلبي عليهم وأنا أراهم يعانون من اليتم والجوع والقهر والمذلة".