رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عبدالله رشدي: 98% من المغتصبين في أمريكا لا يتم عقابهم

كتب: آية أشرف -

04:39 م | السبت 03 أكتوبر 2020

عبدالله رشدي

عاد من جديد، عبدالله رشدي، يثير الجدل بآراءه نحو قضايا التحرش والاغتصاب، وذلك عقب المقارنة بين الحوادث التي تجري هنا، وفي عدد من البلدان الغربية. 

ودون "رشدي" عبر صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلًا: "‏إحصائية أمريكية تقول إن امرأة من بين كل 6 نساء تعرضن للاغتصاب، وكل دقيقتين تحدث حالة تحرش في أمريكا و98% من المغتصبين لا يتم عقابهم".

وتابع: "‏يغض العلماني العربي الطرف عن ذلك ثم يتجه نحونا قائلاً: إن الإسلام ظلم المرأة والتحرش يحدث عندنا بسبب الكبت الجنسي".

واختتم عبد الله رشدي حديثه، قائلًا: "‏العلماني العربي مصاب بالانفصام".

الأمر الذي عاد ووضعه في قائمة الجدل من جديد، فليس جديدًا عليه أن يجد مُبرر للمتحرشين، محاولًا إلصاق مُبرراته باسم الدين، أو يترك أساس الأمر، ويبدأ بمقارنات لا تؤخر أو تُقدم الوضع.

ويرصد "هن" مواقف دافع فيها عبد الله رشدي عن المتهمين:

الملابس جزء من الأسباب

"ليس مبررا ولكنه واحد من الأسباب".. هكذا تحدث الشيخ عبدالله رشدي، حول قضية طالب الجامعة الأمريكية، أحمد بسام، المُثارة على الساحة، والتي يحقق فيها مكتب النائب العام، بشأن تعديه على عدد من الفتيات، وابتزازهن بصور خاصة، لإقامة علاقة غير شرعية معه.

ودون قائلًا: "‏ليس من الطبيعي أن تخرجَ فتاةٌ بملابس لا تصلحُ إلا للنومِ ثم تشكو من التحرش، لا أجعل ذلك مبرراً قطعاً للتحرش ولا أعفي المتحرشَ من العقوبة، ولا أبيح التحرش بمن تلبس كذلك، حتى لا يُؤَوِّلَ ضعافُ العقولِ كلامي، لكنني أعتقد أن من تصنعُ ذلك فهي جزء من المشكلة وإذا أردنا علاج المرضِ فلابد من قطع كلِّ أسبابه ومحاسبة الجميع، فمن تستعرضُ جسدَها بزيٍّ فاحشٍ أمام شبابٍ تملؤه الرغبةُ ويمنعُه الفقرُ فهي شريكةٌ في الجُرْمِ". 

فتاة الساحل رخيصة 

وسبق أن علق الشيخ عبدالله رشدي، على واقعة اغتصاب فتاة مخمورة، والتي روت تجربتها عبر موقع إنستجرام، حينما اغتصبها صديقها الذي سافرت معه لقضاء إجازة صيفية على شاطئ البحر.

وقال عبدالله رشدي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "فتاة تجردت من الأدب فسافرت مع ذئب فاجر أجنبي عنها إلى المصيف متجردة من كل خلقٍ وحياء، ثم رضيت أن تبيت معه في مسكنه بملابس نومها وهي ليست زوجة له، ثم شربت الخمر معه حتى إذا لعبت الخمر برؤوسهما ضاجَعَها، فلما أصبح الصباح قالت: يا جماعة.. اغتصبني وأنا فاكرة نفسي نايمة!".

وأكمل واصفا الشاب: "‏أما هو فذئبٌ فاجرٌ، وأما هي فرخيصةٌ خسيسة.. وقد قلنا من قبلُ إن الحل في التزام الآداب العامة والشرع الشريف.. غض البصر والحجاب والبعد عن مواطن الخلوة والإثارة.. لا حلَّ يصلح لهذه البلايا إلا ما أنزل الله في شرعِه.. أما الحلول الجزئية فهي عقيمةٌ تُساهِم في تفاقم البلاء ولا تمنعُه، إذ في النهاية لن يصحَّ إلا الصحيح".

عبد الله رشدي يدافع عن اتهامات عمرو وردة بالتحرش

وأكد "رشدي" من قبل أنه لم يتعاطف قط مع فتيات التيك توك، بل وزج اسم اللاعب المحترف عمرو وردة المتهم بالتحرش في الأمر. 

قائلًا: "تعاطفت مع عمرو وردة، ولم تتعاطف مع بنات التيك توك"

وأوضح "رشدي" في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي إنه تعاطف مع "وردة" بسبب اعتذاره عن أفعاله على عكس الآخريات، قائلًا: "بلغني أنه اعتذر، ولو لم يعتذر لما تعاطفتُ معه، لكن بنات التيك توك لم يعتذرن بل تسبَّبْنَ في جرِّ فتيات كثيرات لهذا المستنقع".