رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

القصة الكاملة للمتهمة بالخيانة 11 عاما: الزوج يبكي وتغريد ترد "البس طرحة"

كتب: روان مسعد - ندى نور -

12:12 م | الأربعاء 23 سبتمبر 2020

تغريد السيد أحمد

تصريحات صادمة، قالها الزوج الملكوم كما بدا في الفيديو الذي بثه على طريقة "لايف" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ملخصها تعرضه لـ الخيانة 11 عاما من زوجته أم أولاده التي تركها لأجل لقمة العيش وسافر للعمل في قطر بأحد الفنادي الكبرى، عدة أيام.

وردت الزوجة بدورها على تصريحات زوجها، فأصبحت القضية "على صفيح ساخن"، يتداولها الجميع فيها بينهم محاولين فهم الحقيقة في ظل تضارب التصريحات بين الثنائي، وفيما يلي القصة الكاملة للخيانة الزوجية.

بداية تداول الواقعة

باكيا تحدث الزوج عن تعرضه للخيانة، وضياع مستقبل أولاده، وأكبرهم فتاة في الـ11 عاما من عمرها، بسبب اضطراره تخليه عنهم، بعدما علم بـ خيانة زوجته لمدة 11 سنة، وأن 2 من أصل 3 أطفال ليسوا من صلبه.

بداية اكتشافه الخيانة -كما يروي- كانت من فاعل خير، وهو صاحب بيت كانت تسكنه الزوجة، والذي قال لزوجها إن هناك رجلا كان يتردد على بيتها باستمرار، وهذا الرجل هو جارها في بيت والدتها منذ طفولتهما أصدقاء، ولكن الزوج قال إنه لم يتخيل أن تجمعه علاقة غير شرعية بزوجته، ونشر الزوج صورا ومقاطع مصورة لزوجته مع هذا الرجل.

وقال إنه عندما نزل للاستقرار في مصر منذ عام 2018، وتأسيس مشروع خاص به، وجد معاملة غريبة من زوجته وأن سلوكها غريبا، حتى أرسل له هذا الرجل دليل خيانة الزوجة، فأجرى تحليل DNA لـ اثنين من أطفاله وهم الصغار الذين أنجبتهم في سنوات الغربة ومدتها 5 سنوات، ووجد أن البصمة الوراثية غير مطابقة، ما ينفي أبوته للأطفال.

وأقام الزوج دعوى قضائية لإنكار النسب إلا أن المحكمة رفضتها، وأقام قضية زنا، حكمت فيها المحكمة على الزوجة بالحبس لمدة 3 سنوات.

الزوجة ترد

في فيديو مدته نحو ساعة كاملة، ردت الزوجة على اتهامات زوجها، خاصة بعد تعرضها لانتقادات حادة، ونفت الأولى أن يكون هؤلاء الأبناء من رجل آخر، بل أكدت أنهم جميعهم من صلب الأب، وطلبت إجراء تحليل DNA من المحكمة للأطفال الثلاثة لتثبت أبوته لهم.

وقالت تغريد السيد أحمد، وهي الزوجة المتهمة بالخيانة لمدة 11 عاما، وخاصة في فترة 5 سنوات هي مدة عمل زوجها في قطر، إن أهلها تعرضوا للمرض بسبب المشكلات التي مرت بها مع زوجها.

وقالت إنها هاربة من تنفيذ حكم 3 سنوات بالحبس من أجل أطفالها الصغار فهي لا ترغب في أن يربيهم شخص آخر، وتعمل في المسح والتنظيف لترعى الأطفال بمساعدة الابنة الكبرى البالغة من العمر 11 عاما، وستدخلهم المدارس بمجرد تحسن الظروف.

وأنكرت خيانتها وقالت إن زوجها تاجر في الحشيش والمخدرات، وعند علمه بخيانته أول مرة تركها وسافر لقطر، وأكدت أنه متمسك بها ولن يطلقها ولا تدري لذلك سببا، رغم أنها أقامت قضية خلع، ثم تراجعت عنها وأقامت قضية نفقة وتبديد وطلاق للضرر بسبب طعنه في سمعتها وسمعة بناتها.

واتهمت الزوجة كذلك زوجها بالشك والمرض، وأكدت أنه كان يشك أن علاقة غير شرعية تجمعها بأبيها بسبب الشبه الذي يجمع نجلها وأبيها، وقالت إنه يجب على الزوج أن يرتدي طرحة بسبب زعمه خيانتها له وتقبله لها، وأن أهلها سيظلون مرفوعين الرأس مهما حدث لأنهم يثقون فيها وفي أخلاقها.

وكذبت خيانتها له أثناء تواجده في حياتها قائلة، "إزاي أخونك وأنت معايا يعني كنت بتجيلي رجالة ولا إيه بالظبط، ولا أنت كنت تحت السرير".

التحليل النفسي

أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الزوجة تعاني من اضطرابات نفسية فهي شخصية سيكوباتية ليست لديها مشاعر، ويظهر ذلك من تقديم فيديو "لايف" للرد على اتهام زوجها لها بالخيانة.

وأضاف أثناء حديثه لـ "هُن"، أنها شخصية تحلل الحرام، ولديها من اللا مبالاة والأنانية ما جعلها تقدم على خيانة زوجها دون النظر إلى أطفالها، بالإضافة إلى الخروج للتبرير من خلال فيديو من الأمور التي تدين الزوجة.

وأكد أن الأطفال هما الضحية الأولى والأخيرة للأم بخيانتها والزوج بإهماله وعدم متابعة أطفاله وزوجته، "11 سنة خيانة والزوج ميعرفش ده قمة الإهمال من الزوج".

العقوبات القانونية

أوضح الدكتور شوقي السيد، أستاذ القانون، أنه في حال ثبوت كذب ادعاء الزوج الذي اتهم زوجته بالخيانة 11 عامًا، فإن العقوبة ستكون على البلاغ الكاذب وهي جنحة وعقوبتها الحبس ثلاث سنوات.

وأضاف "السيد" في حديثه لـ "هُن"، "أما في حالة صدق أقوال الزوج توجه للمتهمة قضية زنا، والقضية لا زالت قيد التحقيقات".

واعترض السيد على سلوك الزوجة والزوج والإفصاح عن الخلافات الزوجية بينهما، قبل صدور حكم في الاتهامات المتبادلة بينهما.