رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

وزير المرأة.. السيسي "جابر خواطر المستجيرات" آخرهن مسنة أمر بعلاجها

كتب: هبة وهدان -

09:24 م | السبت 05 سبتمبر 2020

الرئيس السيسي والسيدة المسنة

لم تكن مقولة "أنا وزير المرأة" مجرد دعابة، أو جملة عابرة قالها الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مؤتمر "حكاية وطن"، ولكنها مسؤولية حقيقية حملها على عاتقه، لدعم المرأة ومساندتها في كل المجالات، وكان آخرها السيدة المسنة، التي استوقفته خلال إحدى الجولات الميداينة، لمتابعة المشروعات القومية التي تنفذها الدولة.

وعلى الفور، تلقت السيدة المسنة استجابة سريعة من الرئيس، التي طالبته "عندى قلب وسكر وكبد وضغط واحتاج إلى رعاية وعندما ذهبت لبعض المستشفيات رفضوا قبولى"، وبادرها السيسى قائلا: "عنينا ليكى".

لم تكن تلك السيدة الأولى التي دعمها الرئيس، فمارس من العام الجاري، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، الدكتورة نيفين جامع، وزيرة الصناعة والتجارة، بتوفير ميكروباص يعمل بالغاز، للسيدة لرانيا محمد، سائقة ميكروباص من خلال جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة، سيتم دفع ثمنه بالتقسيط، من خلال شروط ميسرة.

وقالت رانيا عن دعم الرئيس لها، في أحد البرامج التليفزيونية: "أنا بتعب جامد والعربية مكنتش مساعداني خالص، وعلى طول في الورش عند الميكانيكي والسمكري والكهربائي، وبجد الرئيس شال من عليا حمل جامد قوي قوي قوي، وربنا يبارك لك بأمانة، وعوضني بحاجات كتير أنا مكنتش أحلم بيها".

ودعت رانيا للرئيس قائلة: "ربنا يخليك لمصر على اللي أنت بتعمله مع بيتي وأسرتي وابني، وأنا معايا عيل تعبان وربنا يقويني عليه، وهعيد العلاج تاني من جديد".

وفي نوفمبر من العام الماضي، أمر السيسي بعلاج السيدة فريال محمد، 65 عاما، وأمر بسرعة نقلها لأحد المستشفيات، لتلقى العلاج اللازم والاطمئنان على حالتها الصحية، فضلا عن رفع كفاءة منزلها، وتوفير الأثاث اللازم له.

وجاء القرار في استجابة إنسانية من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لما نشرته "الوطن" في صفحتها الأولى، تحت عنوان "فريال.. ربت أشقاءها وزوجتهم ونسيت نفسها".

وفي لفته إنسانية سريعة مطلع العام الماضي، كلف السيسي، الأجهزة المعنية، بنقل سيدة مسنة كانت تتخذ من محطة سعد زغلول مكانا لاقامتها، وحين علم بحالتها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، أمر بنقلها على الفور ومساعدتها، وبناء على ذلك انتقل فريق الانقاذ إلى موقع السيدة، ونقلها فى سيارة إسعاف مجهزة، إلى أحد المستشفيات، لتلقي العلاج اللازم.

وفي فبراير العام الماضي، استجاب كذلك الرئيس، لاستغاثة السيدة شيرين محب حكيم، والدة جانو أسامة، المصابة بورم داخل الحبل الشوكي، وتوجيهه بعلاجها.

وفي نهاية العام قبل الماضي، وجه الرئيس، الأجهزة المعنية، بنقل التلميذ محمد أشرف، إلى أحد المستشفيات المتخصصة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، استجابة لاستغاثة والدته التي ناشدته.

وقال الرئيس السيسي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك": طالعت باهتمام استغاثة والدة التلميذ محمد أشرف، ووجهت الأجهزة المعنية بنقل ابنى محمد أشرف، إلى أحد المستشفيات المتخصصة، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له".

وخلال زيارة الرئيس السيسي لأسوان، مطلع عام 2017، استوقفته سيدة خلال تفقده لاحد المحطات واستغاثة به، وعلى الفور أمر بتلقيها العلاج بمستشفى  دار الشفاء علي نفقة الدولة.

وفي شهر أغسطس 2017، استجاب السيسي، لمناشدة سيدة، بالتدخل لعلاج ابنتها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأمر بعلاج الطفلة، مروة تامر محمد، 7 سنوات، على نفقة الدولة، إذ أنها تحتاج لتدخل جراحي سريع ودقيق، لتثبيت فقرات الرقبة، نتيجة تأثر النخاع الشوكي، وعدم قدرة الطفلة على الحركة.

حرص الرئيس، على الاهتمام بهموم المواطنين وقضياهم، جعله يستجيب لحالة سيدة استغاثت به في يوليو عام 2015،  وعلى الفور استجاب لاستغاثة السيدة، ليأمر بعلاج ابنتها سماح، 20 عاما، طالبة، على نفقة الدولة، لمعاناتها من المرض منذ 8 سنوات، ما يكلفها مبالغ طائلة. 

وعلى الفور تلقى برنامج "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد، اتصالًا هاتفيًا من مكتب الرئيس، يؤكد أن السيسي استمع لشكوى السيدة، وطلب لقائها وأمر بعلاجها.