رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

أخبار من الوطن نيوز

سيدات شهيرات خلف القضبان في قضايا مختلفة أبرزهن سما وابنة نهى العمروسي

كتب: أحمد حامد دياب -

05:59 م | الجمعة 04 سبتمبر 2020

سجن النسا

تخضع حاليًا بعض المنتميات للوسط الفني من العاملات فيه والمنتسبات لأسر فنية ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي للمحاكمات بتهم مختلفة، ويقبعن خلف القضبان في انتظار الأحكام القضائية النهائية كما يلي:

سما المصري حكم عليها بالسجن 5 سنوات وفي انتظار الباقي

لا تزال الفنانة سما المصري، تعاني من توالي الضربات، بعد صدور ثاني حكم قضائي عليها بالسجن، ليصل مجموع الأحكام حتى الآن لـ5 سنوات وغرامات وصلت لـ400 ألف، فيما تنتظر المحاكمة في قضية أخرى لم يصدر فيها حكم قضائي حتى الآن.

بدأت قصة سما المصري، من فيديوهات تنشرها سما المصري بين الحين والآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى القبض عليها، ومحاكمتها في 3 قضايا صدر الحكم في قضيتين منهم، ومازالت تنتظر القضية الثالثة.

قضت المحكمة الاقتصادية برئاسة المستشارة مروة هشام بركات، بمعاقبة المتهمة سما المصري، بالحبس لمدة سنتين وتغريمها 100 ألف جنيه، لاتهامها بسب وقذف الإعلامية ريهام سعيد، كما شمل الحكم إلزامها بأن تؤدي للمجني عليها مبلغ 40 ألف جنيه، على سبيل التعويض المدني المؤقت.

والأحكام الصادرة بحق سما المصري، ليست نهائية، وقابلة للاستئناف أمام المحكمة الأعلى، وهي محكمة الجنح المُستأنفة، والتي قد تؤيد الحكم أو تخففه أو تلغيه وتقضي بالبراءة.

ونظرت محكمة الجنح المُستأنفة الاستئناف المقدم من سما على حكم بالسجن 3 سنوات، في قضية التحريض على الفسق، وحددت جلسة 7 سبتمبر المقبل، للنطق بالحكم فيه وذلك بعدما قضت محكمة الجنح الاقتصادية، بمعاقبة الراقصة سما المصري، بالسجن لمدة 3 سنوات، وتغريمها 300 ألف جنيه، ووضعها تحت مراقبة الشرطة، 3 سنوات، لإدنتها بالتحريض على الفسق والفجور، والاعتداء على قيم المجتمع.

وتُحاكم سما المصري، في قضية، متعلقة بالتحريض على الفسق، عن طريق صناعة 5 فيديوهات مُخلة بالآداب العامة، وذلك في البلاغ الذي قدمه المحامي أشرف فرحات، واستمعت فيها المحكمة، لمرافعة دفاع سما المصري، والذي قدّم ما يفيد أن موكلته عوقبت في قضية مماثلة، مستندًا للقاعدة القانونية التي تنص على ألا يُحاكم المتهم على فعل مرتين.

حبس ابنة الفنانة نهى العمروسي بسبب قضية الفيرومنت

قررت النيابة العامة حبس أحمد الجنزوري، ونازلي مصطفى كريم ابنة نهى العمروسي، 4 أيام على ذمة التحقيق في قضية الفيرومنت.

وتواصل النيابة العامة، تحقيقاتها في قضية التعدى على فتاة في فندق الفيرمونت، عام 2014، وتبذل فيها جهودا مضنية مؤكدة خلال عدة بيانات لها، على جدية التحقيقات، وذلك بحبس متهمين اثنين، وإدراج 7 آخرين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، وملاحقتهم دوليا، وذلك بعد تلقيها بلاغاً من المجنى عليها، مطلع الشهر الجاري.

ونفاذا لأمر النيابة العامة بتتبع المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط متهمين سابقين، وهما أمير زايد، السابق اتهامه في واقعة مماثلة، وعمر حافظ، حيث جرى ضبط الأول يوم الأربعاء الماضي، حالَ محاولته الهرب خارج البلاد كباقي المتهمين، كما جرى ضبط الثاني، يوم الجمعة، وصدر القرار القضائي بحبسهما احتياطيًا، على ذمة التحقيقات.

ولاحقًا أمرت الجهات المختصة، بتجديد حبس نازلي كريم، ابنة الفنانة نهى العمروسي، لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تجريها جهات التحقيق في قضية فندق فيرمونت.

وكانت النيابة العامة، أصدَرت بيانًا حول مستجدات قضية فيرمونت، حيث أمرت بإخلاء سبيل 3 متهمين بكفالة 300 ألف جنيه، ورابع بضمان محل إقامته، فضلًا عن حبس 3 متهمين جدد من بينهم منظم الحفلات أحمد الجنزوري ونازلي كريم ابنة نهى العمروسي.

وقالت مصادر مطلعة، إنَّ مصلحة الطب الشرعي وقعت الكشف على نازلي كريم وأحمد الجنزوري، نفاذًا لأمر الجهات المختصة بتوقيع الكشف الطبي عليهم، ولبيان تعاطيهم المخدرات من عدمه.

حبس مودة الأدهم وحنين حسام سنتين بسبب التحريض على الفسق

قضت محكمة الجنح الاقتصادية، الشهر الماضي، بمعاقبة حنين حسام ومودة الأدهم و3 آخرين، لمدة سنتين، وغرّمت كل منهن 300 ألف جنيه، في قضية التحريض على الفسق.

وقالت المحكمة في أسباب حكمها، إن المتهمة مودة الأدهم رقصت في أماكن عامة غير معدة لذلك، وارتدت ملابس فاضحة للفت الانتباه لها.

وأكدت المحكمة أن المتهمة حنين حسام بثت مقطع فيديو مرئي لم تشكك فيه، دعت من خلاله الفتيات للتخلي عن القيم والآداب بعرض أنفسهن على مرتادي المواقع المختلقة من خلال محادثات مرئية ومباشرة، بهدف زيادة نسبة المشاهدات وما ترتب على ذلك من تنافس الفتيات في جذب انتباه الشباب، وتقديمهن تنازلات غير أخلاقية لتحقيق نسب مشاهدات عالية.

واختتمت النيابة العامة، التحقيق مع المتهمتين، الشهر الماضي، وأمرت يوم 11 يونيو الماضي، بإحالتهما، مع 3 آخرين، للمحاكمة الجنائية، ونسبت لهما، ارتكاب جرائم التعدي على المبادئ والقيم الأُسريَّةِ في المجتمع المصري، وإنشاء وإدارة حسابات خاصة عبر الشبكة المعلوماتية لارتكاب تلك الجريمة، وإشتراك الـ 3 الباقيين معهما في الجريمتين المشار إليهما، وحيازة أحدهم برامج مصممة بدون تصريح من جهاز تنظيم الاتصالات، أو مسوغ من الواقع أو القانون؛ بغرض استخدامها في تسهيل ارتكاب تلك الجرائم، وإعانته إحدى الفتاتين على الفرار من وجه القضاء مع علمه بذلك، وإخفائه أدلة للجريمة، ونشره أمورًا من شأنها التأثير في الرأي العام لمصلحة طرف في الدعوى.