رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"نصار" يكافئ ابنة مصابة كورونا الملقاة أمام منشية البكري.. والفتاة: مش مصدقة نفسي

كتب: آية أشرف -

03:28 ص | الثلاثاء 11 أغسطس 2020

جابر نصار يتبرع لإبنة مصابة كورونا

عقب أكثر من 60 يومًا على تداول صورتهما، تلك الابنة البارة بوالدتها، التي ظهرت وهي تحملها رغم إصابتها بفيروس كورونا المستجد، تطوف حول مستشفيات العزل، تناجي ربها بأن تجد لوالدتها مكانًا بأحد المستشفيات لتبدأ علاجها وتنقذ روحها. 

وظهرت السيدة هناء إبراهيم، مطالبة أهل الخير بالتدخل لإنقاذ والدتها "آمال فاروق علي"، صاحبة الـ 60 عاما، من التعب، خاصة بعدما رفضت مستشفى منشية البكري، في البداية استقبال الحالة. 

في مقطع فيديو لا يتخطى الدقيقة بات يضج بمواقع التواصل الاجتماعي، يستغيث الرواد لإنقاذ السيدة المُسنة، التي يظهر عليها الإعياء والتعب الشديد، فلم تجد سوى الأرض تحتضنها بعدما فشلت في النهوض على قدميها من الألم. 

وعلى الفور تحركت وزارة الصحة عقب انتشار المقطع، حيث قالت مصادر مسؤولة بوزارة الصحة والسكان لـ "الوطن" حينها أن السيدة كانت تعاني من ارتفاع فى ضغط الدم والسكر، وحدث لها إغماء أمام مستشفى منشية البكري، وتم نقلها إلى مستشفى المطرية التعليمي، حتى أتمت علاجها. 

عاد الدكتور جابر نصار، الرئيس السابق لـ جامعة القاهرة،  أمس، يُذكر متابعيه بقصة السيدة، وابنتها، مؤكدًا أنه يود تسليمها مبلغ 10 آلاف جنيه، تقديرًا لها، كنموذج مُلهم للأبناء، مُطالبًا بسرعة التوصل لها.

ودون "نصار" عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "هل تتذكرون هذه الصورة؟ هل نظرتم في عيون هذه الفتاة وما بها من حنان وقلق على أمها؟..تحية لها وربنا من يكافئها، أرجو ممن يعرف هذه الفتاة التواصل معي لتسليمها مكافأة مقدارها عشرة آلاف جنيه تقديراً لقيم المحبة والوفاء". 

وفي هذا السياق، تواصل "هُن" بعدما نشر قصة السيدة، في مايو الماضي، مع الدكتور جابر نصار، للوصول بالسيدة، حيث أكد أنه على أتم الاستعداد لمقابلتها من الغد، وإعطائها المبلغ تقديرًا لها، قائلًا: "الصورة مغابتش عن بالي من وقتها ولما جت الفرصة نشرتها عشان حد يوصلني بيها وهي تستاهل".

وعلى الجانب الآخر، قالت السيدة "هناء" ابنة الأم المُتعافية لـ "هُن": "أنا مش مصدقة نفسي لما عرفت والفلوس دي أنا هديها لـ أمي، هي اللي تستاهل، وهي اللي كانت تعبانة والحمد لله خفت ورجعت لينا بالسلامة وأنا برعاها عندي في بيتي مع أولادي".

بينما علقت الأم، معبرة عن سعادتها: "ربنا يباركله ولا كان يجي في بالي ولا أتوقع، وهرتب أن بنتي تروح لأني تعبانة لسة على الحركة". 

"مرمية قدام المستشفى".. القصة الكاملة لسيدة ملقاة أمام منشية البكري