رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

رغم سنوات القطيعة.. ابنة هيفاء وهبي توجه رسالة لها: الأقرب لقلبي

كتب: آية أشرف -

09:54 م | الخميس 06 أغسطس 2020

هيفاء وهبي

على الرغم من الخلافات التي أدت إلى القطيعة بينهما على مدار سنوات، إلا أن  زينب فياض، ابنة هيفاء وهبي، قررت توجيه رسالة ودعاء لها عقب تدمر منزلها إثر انفجار بيروت، وذلك عبر حسابها الشخصي على تطبيق تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام". 

وشاركت "فياض" عبر خاصية "الاستوري" منشورًا قالت فيه: "اللهم إني استودعك أثمن أشيائي وأقربها إلى قلبي، اللهم أحفظ لي أبي وأمي".

يذكر أن الثنائي لم يجتمعا في مناسبات سويا، فقالت "هيفاء" من قبل، خلال  لقاء مع الإعلامي توني خليفة، على شاشة "LBC"، عام 1998، إنها حرمت من رؤية ابنتها، عقب تركها لزوجها الأول، والهروب إلى لبنان، للعمل بمجال الإعلانات.

ووجهت "زينب" لها رسالة قاسية في عيد الأم الماضي، فنشرت  عبر خاصية "الاستوري": "بعض الأمهات حرام فيهم كلمة أم، لأن كلمة أم بحد ذاتها مسؤولية ونعمة من ربنا، حرام تعطى لنساء فقط لأنهن أنجبن".

وتابعت: "اللي عنده أم بكل ما تحمل كلمة أمومة من مشاعر مقدسة، ما يتأخر لحظة، من إنه يفديها بقلبه لو طلبت.. واللي انكتب عليه يكون عنده أم بالاسم فقط، لأنها امتلكت شرف إنجابه، وما قدرت قيمة ها الشرف ما يتأخر من إنه يشكيها لرب السماء، ويتجنبها بكل تفاصيل حياته.. الدنيا عمرها ما وقفت على شخص، السعادة والراحة النفسية الحقيقية تكمن في البعد، وبالآخر لو كان خير لبقى، كل حد أمه على قيد الحياة يروح يبوس إيدها، ويحمد ربنا بكل صلاة على نعمة وجودها بحياته، والله يخلّي أمهاتكم ويخلي لكم أطفالكم، ويحمي بناتي اللي أعطوني أكبر نعمة بالحياة".

واعتبر كثيرون هذا الكلام إسقاطا واضحا على والدتها هيفاء وهبي، بسبب رفص الأخيرة، أو عدم سعيها لرؤية ابنتها، خاصة مع احتفالات هيفاء وهبي، المستمرة منذ 10 مارس الماضي، بعيد ميلادها برفقة أصدقائها وفي باريس.

وكان انفجار هائل وقع في أحد عنابر ميناء بيروت البحري جراء حريق طال العنبر الذي يحوي موادا مفرقعة، لم يُعرف إلى أي جهة تعود، وتسبب في وقوع جرحى ودمار واسع في العاصمة اللبنانية وضواحيها، وكان منزل هيفاء وهبي، واحدا من المنازل التي جرى تدميرها خلال الانفجار. 

وطلب الرئيس اللبناني، في تصريحات، أول أمس الثلاثاء، بتقديم الإسعافات إلى الجرحى والمصابين جراء الانفجار، على نفقة وزارة الصحة، وتوفير الإيواء للعائلات التي تشردت نتيجة الأضرار الهائلة التي لحقت بالممتلكات بسبب الانفجار.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، قد وجه بتجهيز طائرتي مساعدات طبية للشعب اللبناني وإرسالهما لبيروت، بشكل عاجل.