رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

محاميات يطلقنّ حملة تخاطب الأمهات والجدات: "بختانك ليها بتقتليها"

كتب: إنجي الطوخي -

01:55 م | الأحد 02 أغسطس 2020

مبادرة لمواجهة ختان الإناث

أطلقت مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة، حملة "بختانك ليها بتقتليها"، من أجل دعم المرأة وتقديم العون لها لمواجهة كل أشكال العنف الذي قد تتعرض له، ويؤثر على أمانها الجسدي والنفسي.

وقالت هبة عادل رئيس المبادرة: "بدأنا حملتنا على الأرض منذ شهر، لمواكبة التطورات العالمية فيما يخص قضية ختان الإناث، وكان التركيز الأكبر على الشق القانوني، لأنَّه أكثر تأثيراً من غيره، فمن خلال تطوير القوانين تقل نسبة تلك الجريمة البشعة في حق النساء، بعد أن غاب ذلك التأثير في الحملات التي تعتمد على الدين أو الوعي المجتمعي".

تعتمد المبادرة على 3 محاور، الأول التوعية وهو موجه للمواطنين العاديين، والثاني متعلق بتطوير القوانين والتشريعات التي تتناول قضية الختان، وما يرتبط بها من ممارسات طبية، والثالث متعلق بتطبيق القانون من خلال التدخل في القضايا، ووفقاً لما أكّدته "هبة": "كان الهدف الأساسي إننا نغطي كل فئات المجتمع وخصوصاً التي تلعب دورًا مهمًا في نشر ممارسة الختان، بدأنا بتطوير القوانين، وهو أمر متعلق بمؤسسات الدولة، فعملنا من خلال منتدى المنظمات الأهلية الذي يشمل محور مناهضة العنف ضد المرأة، وأحد فروعه هو مناهضة الختان، وتقديم أوراق بحثية لإعادة النظر فى نصوص القوانين المصرية المرتبطة بختان الإناث، ومنها على سبيل المثال، الثغرة القانونية التي يعتمد عليها الأطباء الذين يمارسون الختان، وهي وجود ضرورة طبية لإجرائه، ويستشهدون بها للخروج من أي تهم موجهة ضدهم".

التوعية كانت المحور الأخير الذي اعتمدت عليه المبادرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقرى النائية والمدارس، واختارت له اسم "بختانك ليها بتقتليها"، واعتبرت رئيس المبادرة، أنَّ اسم الحملة مقصود: "الجدات والأمهات هم الفئة التي توجهنا لها في محور التوعية، لأنّهن بحسب الدراسات الأكثر تأثيرًا في اتخاذ قرار الختان بالنسبة للفتيات الصغيرات، خصوصًا في المناطق الحدودية التي تبعد عن العاصمة، فالختان في الغالب قتل نفسي للمرأة، قبل أن يكون قتل جسدي، وبالفعل عدد حالات الوفاة جراء الختان ليس قليلًا، ولكن الآباء يخافون من الإبلاغ حتى لا يتعرضون للعقاب".

وأكّدت "هبة" أنَّه "من خلال حملة التوعية نسعى لتعريف الفتيات في المدارس، بإمكانية الاتصال بخط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للأمومة والطفولة، للإبلاغ عن أي محاولة لختانهنّ، وبالتالي محاصرة الظاهرة".