رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

"لازم عيدية وهدوم جديدة".. اتيكيت عيد الأضحى المبارك

كتب: روان مسعد -

04:27 م | الأربعاء 29 يوليو 2020

اتيكسيت عيد الأضحى المبارك

يحتفل المسلون في كافة بقاع الأرض في تلك الأيام المباركة بعيد الأضحى المبارك، وتحمل هذه المناسبة الكريمة العديد من المشاعر الدينية والوجدانية الراقية، حيث تتخللها الاحتفالات، والزيارات العائلية، وذبح الأضاحي، ولقاء الأصدقاء والأحبة، وقدمت هند المؤيد خبيرة الاتيكيت، بعض النصائح لقضاء عيد الفطر.

وقالت هند في تصريحات صحفية، إنه حتى يكون الاحتفال بالعيد مكتملا، يجب أن نعيد بعض العادات الطيبة التي اندثر بعضها، وفي الوقت نفسه التخلص من بعض العادات السلبية التي اعتاد عليها الكثيرين، لأن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يعكس السلوكيات الطيبة التي من المفترض أن يتحلي بها، ليس فقط المسلمين، وإنما معتنقي جميع الأديان.

ويجب أن يبدأ الاحتفال بـ"الأضحى" مبكراً، مع حرص الآباء على إدخال البهجة والسرور على أطفالهم وعائلاتهم، من خلال الملابس الجديدة لاستقبال العيد، فقديما كان عيدا الفطر، والأضحي، هما التوقيت الرئيسي في العام لشراء ما قد يحتاجه الأطفال والكبار من ملابس لاستخدامها طوال العام، الأمر الذي يدخل البهجة والسرور على الجميع، كما أن إعطاء الأطفال العملات الجديدة – العيدية – لشراء الحلوي والألعاب وتبادلها مع أصدقائهم، أمر مستحب لإشاعة البهجة وحب المشاركة.

كما أن تذكر الأطفال اليتامي والمساكين، حيث أن اصطحاب أطفال العائلة لزيارة دور الأيتام، وشراء بعض الحلوي والهدايا لهم، يعد من الأمور المحمودة، ففضلا عن إدخال السعادة على هؤلاء الأطفال الذين فقدوا أبائهم وأمهاتهم، فإننا نرسخ لدي أطفالنا التعاطف مع أقرانهم ممن هم في حاجة ماسة للدفء الأسري، وتعليم أطفالنا الإرتقاء بمشاعرهم عن طريق مساعدة المحتاجين ليس فقط مادياً، ولكن عن طريق نقل دفء المشاعر والمحبة للآخرين.

ننتظر جميعا عيد الاضحي للخروج لصلاة العيد، ولكن الإجراءات الاحترازية التى اعتمدتها الحكومة مؤخراً تحول دون أداء الصلاة هذا العام، وقد أجاز الفقهاء إقامة صلاة العيد في المنزل، وهو الأمر الذى يمنح أفراد الأسرة فرصة لأداء الصلاة خلف رب الأسرة.

وكما أن الحفاظ على النظافة الشخصية من الأمور الضرورى اتباعها فى أيام العيد، فان الحفاظ على النظافة في الأماكن العامة من الأمور الواجب مراعاتها، هي الأخري، حيث إن الحفاظ على نظافة الاماكن التي نرتادها من نوادي او متنزهات او دور سينما أو مسارح، وغيرها، تعد من السلوكيات الحضارية التي يجب ان نحرص عليها ليس فقط في الأعياد ولكن في سلوكياتنا طوال الوقت، ولذلك يجب ان نقوم بجمع مخلفاتنا في أكياس والتخلص منها في الأماكن المخصصة لذلك، حفاظًا على البيئة، وهو الأمر الذى يعكس الارتقاء بالسلوكيات العامة.

نفس الشيء ينطبق على أضحية العيد، فلا يجب بأي حال من الأحوال أن نقوم بذبح الاضاحي في غير الأماكن المخصصة لذلك، وللأسف الشديد بات الذبح في أي مكان بما فيها "مناور العمارات"، أمراً شائعاً، رغم مضارة الكبيرة على البيئة والصحة العامة، وهي العادة التي يجب ان نسعي للتخلص منها.إن مناسبة العيد، فرصة جيدة للتقارب والتواصل الاسري، فلا يجب أن تمر هذه المناسبة الكريمة، دون زيارة الأقارب والأصدقاء، ونذكر هنا بضرورة التخفيف من التجمعات، والحرص على التباعد الاجتماعي، وألا نطيل من وقت الزيارة، لاسيما لدى كبار السن والمرضي لعدم الاثقال عليهم وإرهاقهم، بإقامة الولائم وموائد الطعام.