رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قصة مغربية مع كورونا: دخلت في غيبوبة 40 يوما ومكثت على جهاز تنفس أكثر من 3 أشهر

كتب: غادة شعبان -

04:38 م | الأربعاء 22 يوليو 2020

فاطمة بريدل

رحلة طويلة خاضتها شابة مغربية، تدعى فاطمة بريدل، صاحبة الـ35 عامًا، مع فيروس كورونا المستجد، الذي داهم جسدها قبل 4 أشهر ونصف، في 6 مارس، عقب عودتها من رحلة قضتها في مدينة المحمدية بالمغرب، لتتحول قصتها لحديث الساعة داخل أرجاء بريطانيا.

وتناقلت عدد من وسائل الإعلام البريطانية قصة فاطمة بريدل، بعدما واجهت الفيروس لـ130 يوما.

قضت فاطمة 105 أيام أي ما يعادل حوالي ثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما، على جهاز التنفس الاصطناعي في العناية المركزة، من بينها نحو 40 يوما في حالة غيبوبة تكافح الالتهاب الرئوي والفيروس التاجي، ونقلت قبل أيام قليلة إلى "جناح المتعافين".

وكشفت فاطمة، في حوار مع صحيفة "ذا صن" كواليس إصابتها بالفيروس، قائلةً إنها "لم تكن على ما يرام بعد عودتها، وفي 12 مارس، جرى نقلها إلى مستشفى ساوثهامبتون العام".

ذكرت بريدل "الفريق الطبي مذهل.. أود أن أشكر كل الأطباء والممرضات الذين أعطوني فرصة لحياة جديدة، أنا سعيدة بوجودي هنا، يبدو وكأنه حلم".

وزير الصحة يعلق على قصة فاطمة بريدل: أشعر بسعادة بسب تعافيها

وعلق وزير الصحة مات هانكوك على قصة فاطمة بالقول: "أشعر بسعادة غامرة بسببب أنباء تعافي فاطمة".

وأضاف: "قصتها تثبت أنه بغض النظر عن من أنت، فإن هيئة الخدمات الصحية الوطنية موجودة لك ولعائلتك".

ووصف تريسي حالة زوجته بـ"المعجزة الطبية"، مضيفا "أن تبقى على جهاز التنفس الاصطناعي لمدة طويلة وتستطيع العيش، فهذا أمر لا يصدق".

وتأمل فاطمة في لم شملها مع زوجها تريسي، 56 سنة، في غضون أسابيع بعد أن أمضى الزوجان أربعة أشهر متباعدين.