رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

لم يفعلها رئيس من قبله.. علاقة السيسي بالأطفال: حب وحنية وجبر خواطر

كتب: هبة وهدان -

07:41 ص | الإثنين 13 يوليو 2020

الرئيس السيسي وأطفال الشهداء

بين جبر الخواطر وتوزيع هدايا واللعب مع الصغار، مشهد ربما تكرر كثير خلال السنوات الماضية، جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي بعدد من الأطفال وكان آخرها اليوم خلال تفقد إحدى الحضانات خلال جولته التفقدية بالمرحلة الثالثة بمشروع مدينة الأسمرات.

فلم نكن نشاهد من قبل رئيسا يقف يداعب عددًا من الأطفال بإحدى الحضانات خلال جولته التفقدية وهو ما حدث اليوم، حينما وقف السيسي ليسأل الأطفال عن أسمائهم، وقال لأحد الأطفال مازحًا:"مش تحلق شعرك كدا".

كما تفاعل الرئيس مع الأطفال، داخل الحضانة، وأهداهم عددًا من الألعاب ووقع عليها بإمضائه.

وبدورهم بادل الأطفال الرئيس الفرحة وألقى أحد الأطفال أمام الرئيس السيسى، قصيدة في حب الوطن، قائلًا :"عشاقين ترابك يا مصر وكل شيء فيك.. مهما الخسيس يجرحك او حتى يأذيكي.. هنعيش نبوس القدم ونطوف حواليكي.. دا أنت الأمل ضمانا بإيدكي.. إزاي؟.. إزاي؟ نخون عهدنا ونبيع أراضيك، دا احنا بنروحنا نفديكى".

لم تكن تلك المرة الأولى التي يحتوى فيها الرئيس ويدعم الأطفال، ففي لافتة إنسانية، اصطحب السيسي، الطفل جون منتوث الطالب الجنوب سوداني الذي تعرض للتنمر، معه، خلال انطلاق فعاليات مسرح شباب العالم في نسخته الثانية ضمن فعاليات منتدى شباب العالم، بمدينة شرم الشيخ.

وجلس الطفل في الصفوف الأولى إلى جوار الرئيس السيسي، وظهرت عليه علامات السعادة خلال عروض المسرح.

وكانت إدارة منتدى شباب العالم، وجهت دعوة رسمية للشاب السودانى "جون"، الذي تعرض لواقعة تنمر على يد عدد من الشباب، لحضور جلسات المنتدى.

ومن أطفال الأسمرات للطفل جون وصولًا للطفل زين يوسف محارب السرطان، ففي مشهد ملفت وعاطفة متدفقة صعد الرئيس لمصافحة الطفل على منصة منتدى شباب العالم، واحتضنه وسط مشاعر أبوة جياشة.

وفي يونيو 2019، خلال احتفالات عيد الفطر، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، أبناء الشهداء من رجال الجيش والشرطة، بتوزيع الهدايا على الأطفال، حيث اصطحبهم أثناء دخوله القاعة للاحتفال بالعيد بمركز المنارة.

لم يقتصر الاحتفال بالعيد على توزيع الهدايا، بل شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأطفال من أبناء الشهداء والمصابين الألعاب الإلكترونية، التي أُعدت مسبقا لهم، لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.