رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

محمد رشاد يسرد أزمته ويوجه رسالة لمي حلمي: "مراتي الأصيلة في الحلو والمر"

كتب: غادة شعبان -

04:59 ص | الجمعة 10 يوليو 2020

مي حلمي ومحمد رشاد

خرج الفنان محمد رشاد عن صمته، عقب الأزمة الأخيرة الذي تعرض لها، التي روت تفاصيلها زوجته الإعلامية مي حلمي، خلال مقطع فيديو مصور عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، معلنةً دعمها له ومساندته خلال أزمته.

"فى البداية أحب أشكر جمهورى على دعمه الذى قدمه لى بعدما عرف الأزمة التى أمر بها".. بهذه العبارة بدأ المطرب سرد قصته وأزمته المالية، متوجهًا للشكر لمن سانده خلال محنته، مضيفًا "هذه المشكلة قائمة منذ سنوات، وحاولت حلها بكل الطرق دون أن يأثر ذلك على مستقبلي أو أن يتسبب فى ظلم أو انكسار لأى شخص".

وأضاف رشاد، من حقكم أن تطمئنوا علي لأنكم جمهورى وسندى وظهرى، فأنا بخير، ولا أحب أن أتحدث فى تفاصيل المشكلة، لكن إن لم يكن هناك حل خلال الفترة المقبلة، سأقوم بتوضيح كل التفاصيل".

وأرفق تعليقًا على مقطع الفيديو موجهًا الشكر بصفة خاصة لزوجته مي حلمي، "بشكركم جمهوري من قلبي على كلامكم و دعواتكم ودعمكم ليا، شكرا لأهلي ولكل أصحابي اللي ظهر معدنهم وقت الشدة، شكراً للأصيلة مراتي اللي معايا فالحلو والمر".

قصة الحجز على منزل مي حلمي وزوجها محمد رشاد

مقطع فيديو مصور لا تتعدَ مدته 6 دقائق، ظهرت خلاله الإعلامية مي حلمي، عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، باكية تروي قصة الحجز على منزلها وممتلكاتها بسبب مبلغ قيمته 5 ملايين جنيه مستحق على زوجها المطرب محمد رشاد.

بدأت مي مقطع الفيديو قائلة: "الفيديو ده أنا عملاه علشان الناس مؤذية ومن غير سابق إنذار، صحيت على مكالمة تليفون على إن في ناس هتدخل شقتي تحجز على ممتلكاتي وحاجتي، علشان عقد تبع رشاد في الغناء، والمبلغ 5 ملايين جنيه".

وتابعت "مي": "رشاد عنده 30 سنة هو حاول يوسط ناس كتير، كل همهم يشوفوه محبوس، حقي أخاف على بيتي وعلى حبي، شوفتوا بداية زعلنا وصلحنا ونجاحه ونجاحنا، كفاية 4 سنين وقف حال فيه، وسنتين ليا".

وأشارت خلال حديثها، "بدعم جوزي وبقول كفاية وقف حال فينا، هتعملو إيه عملك إيه عشان الكره ده سيبنا في حالنا وابعد عن شغلنا ومش هسيب حقنا".

يذكر أن الثنائي تزوجا دون صخب أو تغطية إعلامية، في مارس من العام الماضي، بعدما ألغي الزواج قبلها بمدة، وذلك بسبب خلافات عائلية بين الأسرتين قبل الفرح بساعات قليلة.