رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

غضب عارم في الدنمارك بعد تعذيب عجوز في دار مسنين بحجة "إضحاك الناس"

كتب: آية أشرف - وكالات -

10:59 ص | الخميس 09 يوليو 2020

تعذيب عجوز في دار مسنين

تعد برامج الكاميرا الخفية، والمقالب واحدة من أنجح البرامج على مستوى العالم، خاصة لما تقدمه من ترفيه، أو خدمات إنسانية. 

وتفقد تلك البرامج عادة رونقها بسبب محتواها، إذا تخطي كل حدود الإنسانية، والرحمة، بهدف الضحك والتسلية. 

ومؤخرا آثار مقطع فيديو، غضب عارم في الدنمارك، بعدما قامت إحدى برامج "الكاميرا الخفية" بتعذيب امرأة مسنة، في دار مسنين، تجاوز عمرها التسعين عاما، مصابة بمرض الخرف بهدف إضحاك الناس. 

وأظهر المقطع، تعرض العجوز إليسي لعملية تعذيب في إحدى دور الرعاية بمدينة أرهوس، حيث تنكر فريق العمل بلباس ممرضين ودخولهم إلى غرفة العجوز إليسي، لتنفيذ "مقلب مضحك".

بدون قلب أو رحمة، قام الرجال برفع إليسي بواسطة حبال، مطالبون منها أن تقضي حاجتها وهي في تلك الوضعية بحجة عدم قدرتهم على أخذها إلى المرحاض، الأمر الذي تسبب بآلام للعجوز، التي تعاني أساسا من العديد من الأمراض مثل التهاب المثانة، لتبدأ بعد فترة قصيرة بالبكاء، بعدما بقيت معلقة في الهواء لنحو 7 دقائق، لحين وصول أحد موظفي الدار ليقوم بإنزالها.

ومن جانبها، قدمت دار المسنين اعتذراها عن تلك الحادثة، بعدما آثار الأمر غضب كبير، فيما أكدت الشركة المنتجة أنها كانت قد حصلت على موافقة مسبقة من أبناء وأفاد العجوز إليسي قبل تنفيذ المقلب، وفقا لموقع "ekstrabladet".

وبحسب ما ذكرته "سكاي نيوز"، منعت محكمة دنماركية بشكل مؤقت عرض برنامج للكاميرا الخفية، وأعلنت بلدية أرهوس أنها اتخذت "إجراءات مناسبة" بحق الموظفين في تلك الدار، مشددة على أنها "لا تقبل بأي شكل أي تصرفات مهينة ومذلة ضد نزلاء دور المسنين".