رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

رشا قلج: استمرار تدريبنا لأطباء الأورام ضرورة قصوى لأهالي القارة السمراء

كتب: سما سعيد -

12:48 م | الخميس 09 يوليو 2020

رشا قلج

أكدت دكتورة رشا قلج المصرية الأكثر تأثيرا في أفريقيا والرئيس التنفيذي لمؤسسة ميرك الخيرية الدولية، أنها تحرص على استمرار برنامج المنح المجانية الخاص بتدريب خريجي كليات الطب ليصبحوا أطباء أورام خاصة أن بعض الدول الأفريقية لم يكن لديها طبيب أورام واحد متخصص في هذا المجال ما يؤدي إلى معاناة هائلة لكثير من مرضى الأورام الأفارقة الذين يلجأون للسفر إلى الخارج أو انتظار الموت دون علاج.

وقالت قلج: "تمكنا من صناعة التاريخ في أفريقيا من خلال تدريب أول أطباء الأورام وفرق رعاية مرضى السرطان في دول مثل غامبيا وسيراليون وبوروندي وليبيريا وغينيا كوناكري وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والنيجر وعدد كبير منهم حصل على التدريب من خلال تعاوننا مع المعهد القومي للأورام بالقاهرة".

وأضافت قلج، نواصل بالشراكة مع السيدات الأفريقيات الأوائل ووزارات الصحة الأفريقية في تقديم زمالة تتراوح ما بين عامين وثلاث أعوام في تخصص الأورام للحصول على درجة الماجستير للأطباء الأفارقة بهدف زيادة العدد المحدود لأطباء الأورام في جميع أنحاء القارة. 

وأكدت الدكتورة رشا قلج المصرية الأكثر تأثيرا في أفريقيا، أن استراتيجيتنا هي تطوير فريق متعدد التخصصات لرعاية الأورام في كل دولة، وقالت إن فخور بأننا نصنع التاريخ في أفريقيا من خلال تدريب أول أطباء الأورام وفرق رعاية السرطان الأولى في العديد من البلدان الأفريقية.

وأشارت إلى توفير العديد من المنح لأطباء الصعيد بمصر خاصة فى المناطق التي تعاني من عدم وجود مراكز أورام بها ويمكن للأطباء المصريين التقديم على تلك المنح المجانية من خلال الموقع الإلكتروني لمؤسسة ميرك الخيرية الدولية.

وتابعت: "نجحنا فى تدريب 80 طبيبا أورام من 26 دولة من خلال برنامج الوصول إلى السرطان بالشراكة مع السيدات الأفريقيات الأوائل ووزارات الصحة في هذه البلدان".

وفقًا للبيانات، يزداد عبء السرطان في أفريقيا، حيث تشير التقديرات الأخيرة إلى تسجيل 1.06 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان تم تشخيصها سنويًا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 102% إلى 2.12 مليون بحلول عام 2040. في حين أن عبء السرطان في أفريقيا يزداد بسرعة وهناك عددا محدودا جدًا من أطباء الأورام وهناك أيضًا نقص في الاستثمار في بناء قدرات رعاية مهنية للسرطان في جميع أنحاء القارة، نعتقد اعتقادًا راسخًا أن بناء قدرات الرعاية الصحية المهنية هو الاستراتيجية الصحيحة لمواجهة هذا التحدي الملح.