رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فيديو.. أين حق "إيمي".. تعرضت للاغتصاب من الخال والتحرش من زوج الأم

كتب: يسرا محمود -

02:35 م | الثلاثاء 07 يوليو 2020

إيمي علي

تتنفس بصعوبة، استعدادا لسرد مأساتها مع التحرش والاغتصاب منذ الطفولة، فتنهمر دموعها بغزارة، خلال استرجاعها تلك الذكريات المؤلمة، التي لا تزال تدمي قلبها، خلال مقطع فيديو بثته عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بالتزامن مع الدعوات لإبلاغ الفتيات عن تلك الوقائع، على آثر إتهام شاب بالاعتداء الجنسي على ما يقارب الـ100 فتاة..

إيمي علي: حاولت الانتحار مرتين بسبب أزمتي النفسية

"أنا بقالي 17 سنة بعاني من أزمة نفسية، وبتابع مع 2 دكاترة نفسيين، والاتنين مشخصيني إني مصابة باكتئاب حاد يؤدي للانتحار".. بتلك الكلمات تبدأ "إيمي علي" حديثها في مقطع فيديو "لايف"، راوية أنها حاولت الانتحار مرتين، عن طريق تناول 20 قرصا وقطع شرايين اليد، بسبب معانتها من للاغتصاب في عمر الـ6 سنوات، على يد خاليها الاثنين، وتعرضها للتحرش من زوج والدتها.

وتتابع الشابة العشرينية عرض مأساتها عبر الفيديو، واصفة نفسها بأنها "ضحية" تفكك أسري، حيث ارتبط والدها مباشرة عقب انفصاله عن والدتها، بينما تزوجت الأخيرة عقب سنة من الطلاق، متخليان عنها، على حد قولها، لتنتقل إلى العيش بمنزل جدتها في عمر الـ5 سنوات، وبعدها تعرضت للاعتداء الجنسي، "خيلاني الاتنين اغتصبوني وأنا عندي 6 سنين، وكان كل واحد لوحده، أنتم فاهمين أنا بقول ايه.. بعاني من أزمة نفسية، وبموت كل يوم بسببهم".

واقعة الاغتصاب تكررت عدة مرات، منذ أن أتمت 6 سنوات حتى وصولها لـ14 ربيعا، مقررة ترك منزل جدتها خوفا من خاليها، والعيش مع والدتها، "سِبت الدراسة، واشتغلت خدامة في البيوت، وفي محل عطارة، ومصنع لبان، ومكان تدوير منتجات بلاستيك من الزبالة، علشان بس أخلص من خالي، أنا بترعب منه ومكنتش فاهمة حاجة من اللي بيحصلي"، لتصدم بتعرضها للتحرش على يد زوج والدتها.

الشابة المعتدى عليها: جوز أمي برر تحرشه بإنه كان بيختبرني

لم تتمكن الشابة من كتمان ما حدث، راوية واقعة التحرش لوالدتها، ما تسبب في بكاء الأخيرة، ومواجهتها لزوجها، ليرد على الأم والابنة بجملة: "كنت بختبرك.. بشوف لو حد عمل كده معاكي في الشارع هتعملي أيه؟"، في ظل تصديق زوجته له.

وعقب مرور السنوات، اكتشفت الفتاة أن أختها تعرضت أيضا للاغتصاب على يد خالها، "اللي حصل معايا اتعمل فيها بالضبط"، إلا أن الأم بررت تصرفات الخال بأنه كان مراهقا وطائشا، لم يتجاوز الـ22 عاما، لإدراك ما يفعله.

"علي": خالي قالي هفضحك.. وهربت من البيت بالهدوم اللي عليا بسببه

وطالبت الشابة المعتدى عليها بحبس مغتصبيها ووالدها الذي تركها في الطفولة، بالإضافة إلى محاكمة زوج والدتها ووالدها: "أنا عايزة حقي من أبويا ..خلفني ليه، رماني وأنا عندي 5 سنين.. وآخر مرة شفته كان من 10 سنين.. وخيلاني اغتصبوني.. أنا ماشفتش عذريتي.. وعايزة أعرف فقدتها أمتى".

وتستغيث الفتاة بالنيابة العامة للتحقيق بتلك الوقائع، مع استعدادها للمسائلة القانونية، وموافقتها على التوجه إلى الطب الشرعي للكشف عنها، مؤكدة أنها تحدثت مع خالها قبل البث المباشر، لتسائله عن تفكيره في الاعتذار لها، إلا أنه سبها وتوعد بفضحها: "بيقولي كده وهو السبب في اللي حصلي، أنا هربت من البيت علشان الحق نفسي بالهدوم اللي عليا، نفسي حد دلوقتي يجيبلي حقي.. أنا كنت بخاف أنام".